يوليشني : زيارة غندور ستُمهد لحوار سوداني أوروبي دائم

يوليشني : زيارة غندور ستُمهد لحوار سوداني أوروبي دائم

أعلن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان السفير توماس يوليشني أن الزيارة المرتقبة التي يعتزمها وزير الخارجية السوداني أ.د إبراهيم غندور لمؤسسات الاتحاد الأوروبي في الفترة من 16 – 18 فبراير، ستمهد الطريق لحوار سوداني أوروبي دائم.

وقال يوليشني إن الزيارة تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح للعلاقات الأوروبية السودانية وستفتح الباب لفهم أفضل للسودان والمنطقة وإتاحة الفرصة لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون، تشمل الهجرة والوقاية من التطرف وتغيُّر المناخ.

وأكد دعم الاتحاد الأوروبي للسلام والاستقرار في السودان، وأن الاتحاد الأوروبي يُرحِّب بزيارة غندور لمناقشة تحسين العلاقات.

وأضاف أن وزير الخارجية سيلتقي ضمن زيارته الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية فيديريكا موغيريني، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، بجانب مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستايليانيدس ومفوض الهجرة والمواطنة والشؤون الداخلية ديميترس افراموبولوس.

صانعو القرار


غندور سيلتقي مع صانعي القرار الأوروبيين في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية والهجرة وتغيُّر المناخ وكذلك أعضاء قياديين في البرلمان الأوروبي والمندوبين الدائمين لدول الاتحاد الأوروبي الـ 28 في اللجنة السياسية والأمنية

وسيلتقي غندور مع صانعي القرار الأوروبيين في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية، والهجرة، وتغيُّر المناخ، وكذلك سيلتقي أعضاء قياديين في البرلمان الأوروبي والمندوبين الدائمين لدول الاتحاد الأوروبي الـ 28 في اللجنة السياسية والأمنية.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي “في عام 2016، هناك 68 مشروعاً تنموياً وإنسانياً تقدر قيمتها بأكثر من 150 مليون يورو بدعم من الاتحاد الأوروبي، يتم تنفيذها من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات السودانية غير الحكومية”.

وأشار إلى أن الزيارة ستتناول مناقشة سبل تنفيذ تلك المشاريع وخصوصا تحسين فرص وحرية الوصول إلى مواقع المشاريع.”

وشدَّد يوليشني على أهمية تيسير دور المنظمات الدولية في السودان لتنفيذ مشاريعها وفقاً لتفويضها لضمان تقديم المساعدة المستمرة.

وقال إن ارتفاع الاحتياجات نتيجة للصراعات الإقليمية والدولية أصبح يشكل ضغطاً متزايداً على المانحين.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *