اسحق احمد فضل الله : صناعة العجز «2» و «3»

صناعة العجز «2»

> استاذ
لان شهادتنا مردودة فالشهادة هي
: عبد الناصر يتفق مع الشريف حسين الهندي لانقاذ لوممبا «قائد الكنغو العبقري كان مهدداً من زعماء المعارضة بالاغتيال»
> والشريف يضع خطة محكمة وقبل التنفيذ بيومين المعارضة تختطف لوممبا.. وتقتله
> وامريكا تعترف العام الماضي بانها هي من اختطفت وقتلت لوممبا
> واحداث الآن جذورها امس
> وخطة الهدم «في افريقيا التي تستخدم المعارضة في الكونغو ضد بلدها نموذجها هو هذا.. في كل مكان
«2»
> واحمد شاه مسعود.. العبقري الذي يحطم جيش الاتحاد السوفيتي يقتله بعض عملاء مخابرات امريكا في منظمة بن لادن «القاعدة»
> وامريكا.. بصبر طويل.. تجعل صحفيين اثنين من استراليا يتظاهران بالاسلام «ونحن دائماً ما نفرح«بالخواجة» حين يسلم ونقربه جداً»
> والصحافيان يصبحان صديقين لاحمد شاه مسعود
> وبعد عام يهبطان عنده من استراليا
> واحمد شاه مسعود .. الذي تزدحم صحافة العالم عند بابه.. دون فرصة للقائه.. يجعل للصحفيين هذين لقاءً خاصاً «كانت طائرته تنتظر»
> ويجلس للقاء والتصوير
> ومن الكاميرا تنطلق رصاصة
> خطة الهدم العالمية في العالم الاسلامي تستخدم هذا
«3»
> والآن داعش والصحوات و..و..
> وامريكا تفعل بالعالم الاسلامي ما تفعل .. في السنوات الاخيرة
> وشباب اسلامي يحمل البندقية ليرد
> وتجربة جيش امريكا مع الاسلاميين في العراق وفي افغانستان تجعله يصاب بالرعب
> والخطة تعمل
> وما تفعله الخطة هو
: داعش .. اسلامية؟!
وتجذب الناس بجهاد رائع؟!
«مثلما حدث في افغانستان »
> وقتالها مستحيل لانها جذابة؟؟
> اذن؟
> اذن.. الخطة هي
> اقامة عشرين «داعش» تابعة لامريكا تفعل كل ما يمكن ان ينفر الناس منها.. والآن قيادة الجيوش المسلمة ذاتها ضد داعش
> و….
> خطة الهدم هي هذه مع المجاهدين
> و…
«4»
> استاذ شهادتنا على الخطة هذه التي تعمل الآن شهادة ساقطة.. لهذا نجعل الاحداث شاهداً على خطة ممتدة الآن
> وبعض قرائنا يرفض الشواهد بحجة انها «تاريخ»
«5»
> والشواهد في العالم بعضها هو هذا.. خطة ضد شخصيات ومنظمات ودول تقاوم
> وفي السودان بعض ما نسرده امس .. واليوم هو
.. هدم دارفور «لهدم السودان» ينطلق من حروب تشاد والقذافي و..
> وشره حزب الامة الذي .. حتى يفوز في الانتخابات يمزق دارفور .. تستغله الخطة للعمل
> واسلحة صراع ليبيا تحول النهب إلى عصابات مسلحة ضد الدولة.
> ثم تطلق مشروع «عرب زرقة»
> وتجمع زرقة الجنوب مع زرقة الغرب وتجعل الزرقة تتخطى الاسلام»
> والرابع من مايو 1988 عبد الماجد حامد خليل ود. عبدالنبي حاكم دارفور وبعد جولة هناك كلاهما يشعر ان «النار قد اشتعلت في الهشيم»
ومعارك جيش تشاد ضد المعارضة التشادية داخل السودان.. معارك تبذر السلاح.. وتؤكد العجز
> عجز السودان.. العجز الذي يصنع سلاحاً أولاً لهدم السودان
> وقتل الشرتاي آدم احمدي يصبح مرحلة.. وفي اكتوبر 1988 لجنة الدفاع تهبط كبكابية وكتم.. و.. و.. للشعور بان الحريق يمتد هناك
> وان العجز يمتد هنا
> والحريق هناك والعجز هنا اشياء يجري تطويرها حتى مرحلة مناوي وخليل ومحمد نور الآن
> وبعد ان كان العجز هنا يجعل تشاد تتدخل.. العجز بعدها يجعل امريكا تتجارى منظماتها في دارفور عام 2003
> والعالم معها
> وامس الاول امريكا تقول للخرطوم
: رفع الحصار بعد ايقاف القتال
> امريكا تشترط لرفع الحصار ان يجعل السودان رأسه بين فخذيه والتمرد يقتله
> الامر مرحلة جديدة لا اكثر
> لكن
> امريكا/ بالذات/ والعالم كلهم يفاجأ بان المساكين يجدون «دواء» للعجز
> والدواء يطبق في افغانستان والعراق.. وينجح
> عندها اسلوب جديد لصناعة العجز يبدأ
> والاسلوب الجديد يعمل
> واهم ما عنده هو انه يجعلك لا تصدق ان هناك خطة تعمل
> وان تصبح الدلوكة عندنا هي ايلا قال.. ابن الميرغني فعل.. فلانه قالت.. الصادق.. عرمان
> واشعال السودان كان خطة تسبق اشعال سوريا بعشر سنوات

صناعة العجز «3»

> والعجز يجعلنا نعجز عن رؤية صناعة العجز
> حتى تفكيرنا «يبرمج» بحيث نعجز
> وتوفيق الحكيم ممتع وهو يحدث عن «صناعة العجز» قال
:كنا/.. و الحكيم كان ضابط شرطة/.. عندما نتلقى بلاغاً عن شخص مطعون نذهب إلى مكان الحادث
> وهناك.. حسب تقاليد التحقيق.. نشرع في تسجيل شكل المطعون وعمره ولون شعره وملابسه و«تكة» سراويله.. و.. و..
> حتى اذا إلتفتنا لنسأله عمن طعنه يكون قد مات
> والصحافة عندنا.. والمسؤولين والعامة.. الذين يصرخون في السودان.. يصرخون عن كل شيء حتى اذا التفتوا للسؤال الواحد الحقيقي يكون السودان قد مات
> لهذا نحدث عن
«صناعة العجز»
العجز الذي يقتل السودان.. من يصنعه
«2»
> وبعض العجز هو اننا نعجز عن فهم «لغة» الغرب
> وصناعة العجز.. وتاريخ «الصناعة» هذه هما
> في الستينات.. اسرائيل حين تتلقى من امريكا عشر طائرات تعلن انها قد تلقت مائة طائرة
> والطائرة التي تطلق الصواريخ تعلن اسرائيل انها تطلق الصواريخ القريبة والبعيدة.. وانها لا ترى وانها.. وانها
> و..
> واسرائيل تفعل هذا بدقة حتى تجعل العربي ينظر إلى اسلحته البائسة.. ويزداد عجزاً
«3»
> ولغة استخدام العجز هذا بعضها هو
> امس.. مندوب امريكا يعلن الخرطوم انه لرفع الحصار لابد من ايقاف الحرب
> والخرطوم حين يدهشها ان ايقاف الحرب مطلوب منها فقط تهز رأسها لتقول نعم
> والخرطوم منذ عشرين سنة كلما قدمت حجة ضد امريكا قالت امريكا
: نعم.. صحيح.. ان ما نقوله ضد المنطق.. وضد الحجة.. وضد الحقوق.. وضد السلام.. لكننا نريد ما نقول.. فماذا انتم فاعلون
> عندها.. شعور الخرطوم بالعجز يزداد عجزاً
> الاسلوب هذا تستخدمه امريكا الآن في العالم كله
«4»
> والاسلوب هذا هو ما يقود العالم الغربي ضد العالم الاسلامي بالذات
> وايام حرب البوسنة.. النساء المسلمات حين يسألن جنود الصرب
: لماذا تغتصبوننا نحن المسلمات بالذات.. ولا تمسون نساء النصارى
يقول هؤلاء
: لانكن نظيفات
> والاجابة هذه تستدعى «لطمة» لكن
> عجز نساء البوسنة هناك
> وعجزنا هنا.. سواء سواء
«5»
> نماذج «صور» العجز بعضها هو هذا ونماذج «صناعة» العجز بعضها هو
: مخطط هدم السودان يقوم على بقاء الحرب.. بقاء الحرب
> والدولة ما بين مشاكوس وحتى اليوم اشهر ما تشتهر به هو
: المحادثات
> المحادثات لايقاف الحرب
> لكن الدولة تجد ان المخطط من هناك يجعل «الحديث والعطاء.. والتقارب و..و..» اشياء لا معنى لها
> وخطة لنقل الحرب إلى كل مكان كانت هي
: اشعال كل مكان.. في مخطط محسوب
> ورفض كل جهة متمردة لكل منطق.. كانت شيئاً محسوباً.. رفض لكل شيء.. رفض لكل شيء..وهدم السودان يستمر
> عندها الدولة تضطر إلى شيء
> تضطر الى العنف الشامل
> وعندها..؟؟ والدولة التي تعرف الشرك الذي تجذب اليه تظل تحادث.. وتحادث.. وتحادث
> والآن.. حين يكاد التمرد ان ينتهي يجري تدبير مخطط آخر لاستمرار الحرب
> مخطط يبدأ بالاغتيالات
> نحدث عنه.. ان كان الحديث ممكناً
> ونمضي لنرسم صناعة العجز

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *