انصاف مدني: الضرائب تطالبني بـ(146) ألف والدائنين بـ(7) مليار جنيه

وتستمر الفنانة الشهيرة بملكة (الدلوكة) إنصاف مدني في كشف الحقائق الكاملة حول البلاغات المفتوحة في مواجهتها بسبب (شيكات) وصلت في جملتها إلي (7) مليار جنيه وذلك من خلال هذا الحوار الجريء والمختلف تماماً والذي انحصرت محاوره الساخنة فيما يتعلق بالبلاغات وأوامر القبض التي يتم من خلالها ملاحقتها بالشرطة ما بين الفينة والأخرى.
ذكرتي في الجزء الأخير من حوار المديونية أن الأزمات المالية توالت عليك تباعاً فما هي الأزمة الجديدة خلاف مديونية الـ(7) مليار جنيه؟ قالت : تفاجأت في عز مطالبة الدائنين بالسداد بأن ضرائب الفنانين تطالبني بمستحقات مالية مضي عليها سنوات.
كيف؟ قالت : أحضرت لي ضرائب الفنانين مبلغاً مالياً كبيراً وذلك في عز تفجر أزمة الدائنين إلا أن الضرائب كانت ارحم من الدائنين بان خصمت من المبلغ المقدر الـ(9) أشهر التي لم يكن لدي فيها أي ارتباط فني منذ شهر (ابريل) حتي نهاية شهر (نوفمبر) الماضي فلم ارتبط من تاريخه بأي حفل ما يعني أنني كنت واقفة من الحفلات عام كامل تقريباً وعندما بدأت أغني غنيت (5) حفلات فقط.
كم المبلغ المقدر من الضرائب؟ قالت : (146) ألف جنيه إلا أن إدارة الضرائب تفهمت إشكاليتي التي أمر بها علي خلفية مديونيتي البالغة (7) مليار جنيه.
وماذا؟ قالت : اشكر إدارة ضرائب الفنانين علي تفهمها للأزمة المالية التي أمر بها واخص بالشكر السيد صلاح من الضرائب والذي وقف معي حتي تمت تسويتها مراعاة لتوقفي عن ممارسة الغناء قرابة العام فقاموا علي خلفية ذلك بجدولتها.
كيف غنيتي الـ(5) حفلات وأنتي ملاحقة بالبلاغات وأوامر القبض؟ قالت : كنت اجازف مجازفات لا يمكن أن تخطر علي البال بس يا سراج عاد أسوي شنو! فلم أكن طوال تلك الفترة مرتاحة بل كنت اعيش في أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة وبالرغم من ذلك كله كنت أغني.
هل كنتي تتوقعي إلقاء القبض عليك عقب انتهاء كل حفل؟ قالت : نعم كنت اعرف أنني مجرد ما خرجت من هذا الحفل أو ذاك سيتم القاء القبض علي.
بكل صراحة ما الذي حدث في حفل اسبارك سيتي في رأس السنة؟ قالت : غنيت أولاً في الحفل الذي نظمه الأستاذ صلاح دهب بصالة المعلم وعندما خرجت منه القت علي الشرطة القبض أمام بوابة الصالة حيث جاء شرطي يرتدي زياً رسمياً وعندما شاهدته تخيلت أنه يود مساعدتي في الخروج من الصالة نسبة إلي الزحمة التي كانت تشهدها الصالة المهم أنني ركبت العربة وركب الشرطي إلي جانبي وقال : يا استاذة عندك أمر قبض.. فقلت: عليك الله قال : ايوه.. فقلت : هسع في الوقت دا.. قال : ايوه.. فقلت : ما بقدر أمشي معاك لانني مرتبطة بحفل في صالة اسبارك ستي وأنت رافقني إلي مكان الحفل وبعد أن اغني سأذهب معك فرفض الشاكي رفضاً باتاً رغماً عن أنني أكدت له أن الجماهير ليس لها علاقة بدين إنصاف مدني فتم الاتصال بالأستاذ حسن فضل المولي مدير عام قناة النيل الأزرق الذي جاء إلينا مسرعاً وفي النهاية قالوا : إنصاف تمشي تغني وبعد الغناء (زقت منهم) .. لأن الشاكي دفعوا له في ذلك الوقت (50) ألف جنيه من قيمة الصك لكي يسمح لي بالغناء إلا أنه رفض.
كم مبلغ الشيك الذي كاد يتسبب في الاطاحة بمشاركتك في حفل قناة النيل الأزرق؟ قالت : (190) ألف جنيه واصله (100) ألف جنيه (شفت أنا بقيت عارفه طريقة الدائنين في زيادة المبلغ الأساسي).
هل بعد تسديد المديونية ستكتبي أي شيك مرة أخري لأي غرض من الأغراض؟ قالت : (أنا دي بري بري).
ما هو احساسك بالمطاردة في الفترة الماضية؟ قالت :
والله الرجال ديل اكلوا قروشي وماعافيا ليهم حقي لا في الدنيا ولا في الأخرة لأن هذه المبالغ تعبت وشقيت وساهرت فيها ووالله لو كان أي فنان أو فنانة في هذا الموقف لن يغني نهائياً ناهيك أن يدفع (7) مليار و(800) ألف جنيه والمديونية ما زالت قائمة (7) مليار جنيه .
فيما كنتي مطالبة بهذا المبلغ؟ قالت : والله ما عارفه.
ماهي رسالتك إلي زملائك؟ قالت : انا دايره اسأل الفنانات سؤال برئ من وحي غيابي عن الساحة التي عدت إليها بعد أشهر من تفجر أزمتي المالية لماذا لم يسألن عني طوال تلك الفترة الماضية فأنا لا اطلب منهن الوقوف معي مادياً لأنني أعرف ظروفهن جميعاً وأنهن نادراً ما يغنين حفلاً ولكن كنت أمني النفس بأن يقفن معي معنوياً لذا سؤالي يتركز في السبب الذي جعلهن لا يسألن عني؟ هل هن دايرات مني قروش برضو ولا شنو الحكاية!!.
هل أنتي قادرة علي تسديد مبلغ الـ(7) بالرغم من أنك أكدتي بدايتك الفنية من الصفر؟ قالت : إذا استمروا في تضيق الخناق علي بالبلاغات وأوامر القبض فأنني بلا شك لن استطيع التسديد الذي هو قائماً علي ممارستي للغناء وبالتالي إذا لم يتم ذلك فإن المديونية تظل كما هي سيف مسلط علي رقبتي طالما أنني عرضه للقبض تحت أي لحظة لأنه إذا كان الفهم هو أن الدائنين تجار ويرغبون في استعادة مبالغهم فإنه من الاجدي لهم أن يتركوني أغني واسدد بدلاً من فتح البلاغات واستصدار أوامر القبض وادخالي الحراسة وهذه واحدة من الأسباب التي ناشدت في إطارها وزير العدل الذي ارجو منه أن يتم جمع كل هذه البلاغات في بلاغ واحد يحول إلي المحكمة حتي اتمكن من دفع المبالغ فأنا عندي المقدرة علي تسديد المديونية البالغة قيمتها (7) مليار جنيه .
هل هنالك اناس معينين يقفون معك؟ قالت : نعم مع التأكيد أنني اعمل جاهدة علي حل مشكلتي لوحدي.
ماذا عن مديونية الفنان الشهير؟ قالت : والله العظيم الزول دا يا سراج اتعبني تعب شديد لدرجة أنه احضر لي أمر تفتيش فتش به منزلي الذي كنت غائبة عنه في تلك الأثناء.
كم هو المبلغ الذي يطلبك له؟ قالت : داير مني (70) ألف جنيه قيمة عربة شال مقابلها (135) ألف جنيه أي بزيادة (65) الف جنيه سددها له عثمان البروف كتر خيرو.
وهل عثمان البروف هذا دائن جديد؟ قالت : نعم ولكنه إنسان مختلف في تعامله فهو راقي بدليل أنني قلت له : عثمان أنا دايره اشتغل فقال لي : انا دفعت للفنان الشهير (50) ألف جنيه وساسدد له الباقي وهو مشكور لم يسألني عن المبلغ إلي الآن وعندما اتصلت عليه قال : يا إنصاف ما مشكلة ومتي ما تحسنت احوالك المالية يمكنك أن تعيدي المبلغ.
هل تقفين مع الآخرين في مشاكلهم؟ قالت : والله البسوي أنا يعلم به الله مع التاكيد أنني اجامل إلا إذا كان لدي ارتباط وهذا طبعا التزام.
بكم حفلك؟ قالت : بـ(20) ألف جنيه.

جلس إليها: سراج النعيم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *