بدء جمع الأسلحة الثقيلة من المواطنين بجنوب دارفور

بدء جمع الأسلحة الثقيلة من المواطنين بجنوب دارفور

أعلنت ولاية جنوب دارفور بدء تنفيذ حملة جمع السلاح الثقيل من المواطنين بناءً على قرار لجنة الأمن بالولاية. ففيما لم يكشف والي جنوب دارفور آدم الفكي عن تفاصيل تلك العملية، أشار في الأثناء الى أنهم بنهاية هذا العام سيصلون بجنوب دارفور الى ولاية مستقرة لا يوجد بها سلاح إلا عند الأجهزة الأمنية.وجزم الفكي خلال لقاء القوى السياسية والحركات الموقعة على السلام برئيس حزب الأمة الوطني المركز عبدالله علي مسار بنيالا أمس، إن الأوضاع الأمنية مستقرة وتجاوز عدد المسجلين للاستفتاء الـ«630» ألف مواطن، منهم أكثر من 53% شريحة المرأة. وقال إن ما تبقى من أيام للستجيل سيصل الى أكثر من «900» ألف مواطن. ودعا الفكي الأحزاب السياسية الى مزيد من الجهد، في إشارة الى مرحلة التصويت أصعب من التسجيل لأنها تنحصر في ثلاثة أيام فقط، مؤكداً وضع الترتيبات اللازمة والاحترازية حتى تنتهى العملية بصورة منضبطة وهادئة. ونفى الفكي ما تناولته بعض الأصوات التي تنادي بمقاطعة عملية الاستفتاء بأنه جاء لتغيير اسم دارفور، وقال إنه ينظم فقط الوضع الإداري سواء بالولايات أم الأقليم.
من جهته طالب عبدالله علي مسار أهل الولاية لتجاوز الصراعات القبلية التي أخرت الولاية، معلناً انحياز حزبه لخيار الولايات في الاستفتاء الإداري، واضعاً مقارنة ما بين الخيارين المطروحين، وتطرق مسار الى مجريات الحوار الوطني، وقال إنه مكتمل الجوانب لأنه ظلت أبوابه مفتوحة ولم تُغلق أمام أحد، وتابع إن النتائج باتت تلوح في الأفق وتبقت لجنتين فقط هي الحكم والحريات، ودعا الى أهمية مقابلة نتائج الحوار بروح جماعية، وأشار الى أن فشله سيرجع البلاد الى المربع الأول. وأكد مسار أن الدولة مازالت تعاني من المشكلة الاقتصادية والعلاقات الخارجية.

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *