الأمم المتحدة : جوبا تمارس استراتيجية الأرض المحروقة

قالت الأمم المتحدة إن حكومة دولة الجنوب تمارس إستراتيجية الأرض المحروقة بتدمير القرى بشكل منهجي. وذكر مسؤول شؤون حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إيفان سيمونوفيتش أن جوبا تستخدم خطاب السلام للتغطية على الانتهاكات التي ماتزال تُرتكب.
وأضاف سيمونوفيتش في مؤتمر صحافي، «إن الخطاب التصالحي الذي تروجه الجهات الفاعلة الحكومية والمعارضة، تهرب من حقيقة أن أطراف النزاع استمرت في الهجوم، والقتل، والخطف والاغتصاب وتعسفية الاحتجاز، وتهجير المدنيين، والسلب والنهب وتدمير ممتلكاتهم».
ونبه الى أن القوات الحكومية دمرت بشكل منهجي قرى على الأرض في منطقة أعالي النيل الكبرى، وفي ما يبدو أن هناك إستراتيجية متعمدة لحرمان أنصار المعارضة من أي أساس من تأمين لقمة العيش، وبالتالي فرض تهجيرهم . يذكر أن مخيم ملكال للنازحين شهد هجوماً عسكرياً أودى بحياة العديدين وأسفر الهجوم كذلك عن توتر كبير بالمنطقة، فيما سارعت الأمم المتحدة ودول الترويكا بإدانة الهجوم على المدنيين.
وفي سياق مختلف أذنت السلطات المختصة بدولة الجنوب لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور بتنظيم ندوة سياسية بأحد الفنادق وسط العاصمة جوبا بمشاركة أبرز قيادات الحركة وعدد من متمردي حركة مناوي وقطاع الشمال.
وامتدح بيان لحركة تحرير السودان ما أسماه تعاون وتفهم السلطات الجنوبية التي صادقت على الندوة رغماً عن التقارب الذي حدث مؤخراً بينها والخرطوم، ووفقاً للبيان الذي وزع على هامش ندوة نظمت بشأن تطورات الأوضاع بجبل مرة، فإن حكومة دولة الجنوب ماتزال تأوي عدداً من منسوبي الحركات المتمردة ومن بينها حركة تحرير السودان التي شكلت مكتباً تنفيذياً بجوبا يرأسه الصادق محمد وعضوية عشرة آخرين، وشهدت الندوة التي أقيمت بفندق (sudan south) مناشدات لأبناء دارفور بجوبا للانخراط في صفوف حركة عبدالواحد نور المتمردة، والقتال الى جانبها وهي تؤكد رفضها لأية حلول تفاوضية لقضية دارفور.
وأضاف بيان الحركة أن الندوة تأتي ضمن أنشطة إعلامية وسياسية تنظمها الحركة بجوبا تتعلق بمجريات الأحداث بجبل مرة والحرب المدمرة التي تشنها الحكومة، مشيداً بما أسماه تفهم السلطات الجنوبية لتلك الأنشطة وتيسيير إجراءاتها.

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *