شاهد في قضية تجارة بشر: تم بيعنا كالمواشي بليبيا

أكد شاهد الاتهام الثاني، في قضية محاكمة أكبر شبكة للاتجار بالبشر في تاريخ البلاد أمس للمحكمة، أن المتهمين قاموا ببيعه و«41» شخصاً آخرين كالمواشي لتجار الذهب بالحدود الليبية. مقابل «35» ألف جنيه، لافتاً إلى أن تاجر الذهب الليبي الذي قام بشرائهم، أخطرهم بأن السودانيين قاموا ببيعهم له. وقال لهم: «أنا بعتكم حر فيكم أبيعكم للرواعية أو للدهابة»، موضحاً أن ذات التاجر قام ببيعهم لآخر يدعى آدم، نظير مبالغ مالية ضخمة والذي قام أيضاً ببيعهم لآخر يدعى جمعه، عملوا معه بمنجمه بمنطقة ربيانة مدة «3» أشهر ظلوا يعملون بها ليل نهار، وبعدها قام بتركهم في الصحراء دون طعام أو ماء إلى أن هرب و«190» آخرين داخل عربة «فنطاس» إلى أن وصلوا منطقة «كلاعيت» بدولة تشاد، حيث لقي هناك «5» أشخاص مصرعهم. مشيراً إلى أنه أتى للخرطوم بمساعدة القوات المشتركة وسودانير، في وقت كشف فيه شاهد الاتهام الثالث، عن خداعه من قبل المتهمين الأول والرابع وتسفيره وبيعه لليبيين، وأنه شاهد بعينه سودانياً يدعى الياس تمت تصفيته بالبوابة الإسرئيلية. لافتاً إلى أنه فر هارباً إلى أن وصل البلاد.

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *