احمد دندش : (الهابط) ماكعب..كعب الهابط (الكعب).!

(1)
ظهور أغنية هابطة جديدة تحمل اسم (منبرشة) يؤكد وبشكل قاطع إقتراب (إنبراشة) الفن السوداني بصورة نهائية.!
(2)
الشاعر الذى يكتب اغنية على شاكلة (منبرشة) لايحتاج الى (ناقد)، بل يحتاج الى مراجعة (طبيب نفسي).!
(3)
بمناسبة الاطباء…استمعت قبل فترة لاغنية شبابية اسمها (بنات الطب)، تلك الاغنية التى جعلت حاج الزين-جارنا- يحلفّ يمين طلاق بأن لاتدخل ابنته الصغرى لكلية الطب، وذلك بعد ان شعر بـ(الخطورة) على مستقبل ابنته بعد سماع تلك الاغنية.!
(4)
بعض (الاغنيات) صارت اخطر على المجتمع من (المخدرات).!
(5)
زمان، وفي ايام (الجهل) كنا مولعين جداً بالغناء، وكنت برفقة عدد من الاصدقاء-من ابناء الحلة- نقوم بترديد الاغنيات في بعض المناسبات، لكننا اكتشفنا ان استمرارنا في مجال الغناء ربما سيسهم بشكل او بآخر في تراجع مسيرة الاغنية السودانية-وذلك بسبب تواضع امكانياتنا- فإخترنا (الاعتزال المبكر)، والان، يحتاج بعض الفنانين والشعراء الشباب لـ(الاعتزار)-وليس الاعتزال-وذلك بعد ان اصابهم-مع الاسف- (خرف مبكر).!
(6)
اليوم لم تصبح مفردة (هبوط) صالحة لوصف بعض الاغنيات الجديدة التى تطفو على السطح، وصرنا بحاجة ماسة لمفردة جديدة اشد (ابتذالاً).!
(7)
السؤال الذى يطرح نفسه…هل يوجد جمهور (منبرش)..؟
(8)
(إنبراشة) الاغنية على مسؤولية (شاعرها).!
(9)
قبيل سنوات، اقترب رجل (مخمور) من احد الفنانين -المحترمين- وهو يغني في احدى الحفلات، فأقترب منه وطلب منه ان يغني له اغنية (راجل المرا)-والتى كانت في ذلك الوقت تتصدر قائمة اكثر الاغنيات الهابطة ترديداً-، ليرفض الفنان قبل ان يمنح المايك لـ(المخمور) ويطلب منه ان يغنيها بنفسه، ليرفض المخمور ويغادر المكان.!!…(يعني ياشباب غناكم البتغنوا فيهو اليومين ديل الزول (الما واعي) ذاااااتو مابغنيهو).!!!
(10)
كانت تحمل بزوج…وبمنزل…وبسيارة…وبفنان شاب لايردد في حفل زواجها اغنية (هابطة).!
(11)
اضحك كثيراً كلما تذكرت حواري مع رئيس مجلس المهن الموسيقية علي مهدي قبيل ثلاث سنوات، وهو يؤكد لي عن انهاءه لاسطورة الاغنيات الهابطة بعد اقل من (6) اشهر، والان وبعد ان فات على ذلك الوعد اكثر من عامين ونصف، يسرني ان ازف البشرى لمهدي واعضاء مجلسه الموقر واخبرهم بنهاية عهد الاغنيات (الهابطة) وبداية عهد الاغنيات (المنبرشة).!
شربكة أخيرة:
الهابط ما(كعب)…كعب (الهابط الكعب).!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *