صلاح الدين عووضة : غباء الشطار !!

*بعض الناشرين (شطار) جداً في صنع النجاحات..

*وشطار في استقطاب المتميزين من الصحافيين والكتاب..

*وشطار في إجادة التعامل (الإنساني) مع منسوبي صحفهم..

*ثم هم – في الوقت ذاته – شطار خالص في هدم نجاحاتهم هذه..

*فبلوغ القمة سهل – حسب الحكمة – ولكن الحفاظ عليها صعب..

*ولولا مراعاة الزمالة لذكرنا بعض أسماء الناشرين هؤلاء..

*فهم مشهورون- في الوسط الصحفي- بأنهم (الناجحون الفاشلون)..

*وكل من يهرب بقلمه منهم – بعد التجريب – يأخذ موقفاً منهم..

*وهو موقف – إن أردنا تشبيهه سياسياً – إلى (المعارضة) أقرب..

*وكذلك حكومة الإنقاذ شاطرة – للغاية – في نفي كثير من الموالين إلى خانة (الضد)..

*والبارحة حكى لي شاب جامعي قصة تعضد هذا الذي نقول..

*قال إنه كان طالباً (إنقاذياً)- بجامعة الخرطوم – جراء كراهيته للمعارضة..

*بمعنى أنه ليس إسلامياً من الذين يقولون (أحسب) ولكنه مسلم موالٍ..

*كان يرى أن الأحزاب غير مؤهلة لحكم البلاد بسبب مشاكساتها..

*وعند ظهور نتائج التخرج – يقول – كان ثالث دفعته بتقدير امتياز..

*وحمل شهادته المشرفة لمرفق (ذي مال) كان قد أعلن عن وظائف..

*وأبلى في المعاينات والاختبارات والامتحانات بلاء حسناً..

*ورغم شطارته فوجئ باستيعاب بعض من نجحوا بـ(التيلة) وسقوط اسمه هو..

*والذين نجحوا بـ(العافية) هؤلاء – في الجامعة – هم من مرددي مفردة (أحسب)..

*وحين ذهب للذين انتسب إليهم مستفسراً عدم قبوله تجاهلوه..

*وأضحى – منذ تلكم اللحظة – من ألد خصوم نظام الإنقاذ..

*ووظف (شطارته) الدراسية في مجال المعارضة الإلكترونية..

*وقال إن أمثاله كثر ممن دفعتهم الإنقاذ – دفعاً -إلى معاداتها..

*وعدد لي الأدوار (المؤثرة) التي قاموا بها أثناء الانتخابات الماضية..

*وهو ينتظر الآن اكتمال إجراءات سفره إلى (أرض الأحلام)..

*وإلى ذلكم الحين (يسترزق) من عربة أمجاد ليست ملكه..

*وتخسر الإنقاذ مثل خسارة بعض ناشري الصحف الذين أشرنا إليهم..

*أي الذين يصنعون النجاح ثم يعجزون عن الحفاظ عليه..

*والإنقاذ نجحت في عقد اتفاقيات كثيرة مع نفر من أشرس معارضيها..

*ثم تهاوت – الاتفاقيات هذه – الواحدة تلو الأخرى تحت عنوان ثابت..

*إنه الذي سماه الترابي من قبل (نقض العهود والمواثيق)..

*والتكرار يُفترض أن (يعلم الشطار!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *