سعد الدين ابراهيم : حديقة الأحد

سعد الدين ابراهيم : حديقة الأحد

حكمة

من الطبيعي أن يتخلى المرء عن جزء قليل من حياته في سبيل ألا يخسرها كلها.

شباب
لن يستعيد إنسان شبابه إلا إذا ارتكب حماقاته من جديد!

ثقة
الشخص الواثق بنفسه له ضحكة تختلف عن الآخرين.

حقيقة
أتمنى أن أبكي وأرتجف، التصق بواحد من الكبار، لكن الحقيقة القاسية هي أنك الكبار.. أنت من يجب أن يمنح القوة والأمن للآخرين!

ارتجل
سر في طريقك، وليقل الناس ما يشاؤون.

نصيحة
الذين يقومون بنصحك من وقت لآخر لا يعني أنهم مثاليون، لكنّهم تعلموا من أخطائهم، أو ربما عرفوا الصواب ويتمنونه لك.

حكاية
كان أحـد المـلـوك القـدماء بديناً كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين من زيادة وزنه، فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلاً لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلاً من شحمه ولحمه. لكن لم يستـطيـعوا أن يفعلوا له شيئاً
فجـاء رجـل عاقل لبـيـب طبيب:ـ
فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى.
قال: أصـلح الله المـلك أنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه. فلمـا أصـبـح قال: أيهـا المـلك الأمــان.
فلـما أمنـه قال: رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد، فإن اخترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني، وإلا فاقـتص مني فـحبـسه… ثم احتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده وكلما انسلخ يوم ازداد همـاً وغمـاً حتى هزل وخف لحـمه وشحمه ومضى لذلك ثمانية وعشرون يوماً وأخرجه.. فقـال ما ترى؟
فقال الطـبـيب: أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب، والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك، ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة، فإن الغـم يذيب الشـحم فأجازه الملك على ذلك.

تقرير
الرغبة الدائمة في الكمال قد تقود صاحبها، للاكتئاب، القلق والأفكار الانتحارية وذلك حسب دراسة نشرت في مجلة تابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس. وفي دراسة تمت في عام 2007 تحت إشراف عدة جهات بحثية في ألاسكا، فإن عدداً كبيراً من المنتحرين تم وصفهم من قبل أصدقائهم وأقاربهم بأنهم دائمو الرغبة في الكمال (perfectionists) وأن تتم كل التفاصيل بدقة وكمال متناهيين.
وطن
الوطن هو حيث يكون المرء في خير.

شهد
حين تسكت عن حقك الواضح بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *