الخارجية : مقتل السودانيين بسيناء معقد جداً .. المصريون يطالبون بحق التملك في السودان

جزمت الحكومة بأن قتلى سيناء السودانيين الذين لقوا حتفهم سابقاً إبان محاولة العبور الى إسرائيل، لابد أن تعوض أسرهم. وطرح السودان ومصر حزمة من القضايا والموضوعات المشتركة بينهما على طاولة اللجنة القنصلية المصرية التي التأمت بوزارة الخارجية بالخرطوم أمس. ففيما وصفت الخارجية مقتل السودانيين بسيناء بالمعقد جداً « كيف قتلوا وكيف تم القتل»، أعلنت عن أنها ليس بالضرورة أن تقتنع بوجه نظر المصريين بشأن الحادثة.بالمقابل ذكرت الخارجية المصرية أنها ناقشت أثناء الاجتماع هذا الموضوع من ناحية أهمية الحصول على تفاصيل أكبر عن ملابسات الحادث والظروف التي تواجد فيها القتلى واستكمال التحقيقات التي بدأت بالفعل والاستماع لشهادة الشهود والتعرف على رؤية الجرحى الذين أصيبوا في هذه المواجهات وبعضهم عاد بالفعل للسودان تمهيداً للنظر فيما يمكن عمله لتلافي هذه الأحداث مرة أخرى.
وقال وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالغني النعيم إن موضوع مقتل السودانيين بسيناء معقد جداً «كيف قتل هؤلاء الناس وكيف تم القتل»، وأضاف «ليس بالضرورة أن نقتنع بوجه نظر المصريين في حادث قتل السودانيين نحن لدينا رؤية وهي أن السودانيين تم قتلهم ولابد من تعويض أسرهم»، ونبه في تصريحات صحافية الى تلقيهم وعوداً من الجانب المصري بشأن ممتلكات المعدنيين السودانيين والرد خلال أسبوعين.
ولفت في الأثناء الى طرحهم لمسألة الاعتداءات على بعض السودانيين بمصر وضرورة أن يستردوا حقوقهم وتعويضهم من أي ضرر مادي او معنوي أصابهم.
وجزم وكيل الخارجية بتقديمهم لمعلومات عن كل القضايا للجانب المصري وقال «علمنا اتفاق أن السفارة المصرية في السودان تجتمع مع الإدارة القنصلية بالخارجية كل أسبوعين وبنفس الوتيرة تجتمع السفارة السودانية بمصر بالإدارة القنصلية، ووضح أن من خلال عدم التواصل المباشر السريع قد تتفاقم بعض القضايا التي يمكن معالجتها بطرق سهلة.
وكشف عبد الغني عن طرح المصريين في الاجتماع لمسألة حق التملك في السودان وطالبوا بها، وأضاف «لديهم بعض المواطنين المصريين دخلوا السودان وفي السجون عايزين يشوفوا أحوالهم وهو عدد غير كبير ومشكلات المواطنين المصريين بالسودان لاتتعدى 16 شخصاً بالسجون او مفقودين».
من جهته قال نائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزة إن مع وجود عدد كبير من المصريين في السودان وعدد كبير من السودانيين في مصر من الطبيعي أن تكون هناك مشكلات يتعرض لها البعض منهم.
ونفى في الأثناء وجود خلافات بين الطرفين، وقال «مافي خلافات في تبادل في وجهات النظر قد لا يكون هناك تطابق كامل في وجهات النظر بالنسبة لبعض القضايا، وإنما الاتفاق على التفاعل ونحن حريصون على كل مواطن سوداني في مصر وكل مواطن مصري بالسودان ».
ونوه لوزة الى تناول الاجتماع لموضوع المعدنين السودانيين والنقاش حول ضرورة احترام المواطنين في الدولة الاخرى لقوانين الدولة المتواجدين فيها.
وذكر لوزة إنهم وعدوا الجانب السوداني بمده قريباً جداً بمعلومات محددة بشأن إعادة مملتكات المعدنين، وأوضح في الوقت نفسه أن مقتل السودانيين على الحدود المصرية الإسرائيلية في منطقة تعتبر منطقة عمليات إرهابية ويتعرض الجيش المصري لاعتداءات كان مثار تناول ومثار حديث في الاجتماع، وأضاف«تطرقنا لهذا الموضوع من ناحية أهمية الحصول على تفاصيل أكبر عن ملابسات هذا الحادث والظروف التي تواجدوا فيها واستكمال التحقيقات التي بدأت بالفعل والاستماع لشهادة الشهود والتعرف على رؤية الجرحى الذين أصيبوا في هذه المواجهات وبعضهم عاد بالفعل للسودان تمهيداً للنظر فيما يمكن عمله لتلافي هذه الأحداث مرة أخرى».
وقطع لوزة بأن ليس هناك تقرير مصري لرفعه للجانب السوداني بشأن مقتل السودانيين في سيناء، وقال «نحن في مرحلة تبادل معلومات بشكل متواصل وهناك معلومات متوفرة وهناك معلومات ستكتمل سواء على الجانب السوداني أم الجانب المصري للتوصل الى الحقيقة الكاملة ومعرفة ملابسات الحادث».

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *