عرمان : الوقت الحالي هو الأنسب لحدوث إنتفاضة تسقط النظام

قال الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان، إن الوقت الحالي هو الأنسب لحدوث انتفاضة تسقط النظام الحاكم في السودان من واقع التقاء ظروف عديدة ينقصها التنسيق لتهيئة الساحة لتغيير قادم.

وأطاح السودانيون بنظام الفريق إبراهيم عبود عبر ثورة شعبية في 21 أكتوبر 1964، كما أسقطوا نظام المشير جعفر نميري عبر انتفاضة في 6 أبريل 1985.

وقال عرمان في تصريح صحفي، الإثنين: “إن الوقت مناسب جدا للإنقضاض والإنتفاض ومنازلة نظام الإبادة والشمولية”.

وأكد الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان في تصريحات حول تقيمه للوضع السياسي الراهن أن “السماء السياسية ملبدة بغيوم القضايا الكبرى، وهناك “لحظة إلتقاء نادرة” بين عدة أشياء.

وأشار إلى الإرتفاع الجنوني للإسعار والإنهيار الإقتصادي والأزمة المعيشية الطاحنة التي تسحق أغلبية السودانيين والتي تولد تذمراً لدى فئات عريضة، فضلا عن النهوض الواسع لمجابهة قضايا السدود، والحاجة الماسة لمقاومة استفتاء دارفور لا مقاطعته فحسب.

كما اعتبر عرمان “الهزائم المستمرة التي ينزلها الجيش الشعبي في مقاومة الهجوم الصيفي للحكومة”، ومقاومة وصمود أهالي منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، من دلالات حدوث انتفاضة.

وأضاف أن تصدي الطلاب والنساء والصحفيين لحملات القمع ومصادرة الحريات، مثلما هو الحال في التضامن الواسع مع صيحفة “التيار”، الذي شمل فئات جديدة حتى من داخل المؤتمر الوطني، من القضايا التي “يمكن أن تشكل أساس صلب لحملة وطنية جديدة شاملة على طريق الإنتفاضة ومجابهة النظام”.

وأفاد أنه “بالإمكان التنسيق بين كافة هذه القضايا في المنابر الرسمية وغير الرسمية للعمل المعارض، والربط بين حلقاتها في منابر تضم الناشطين في المجتمعين المدني والسياسي وإجتراح صيغ العمل المشترك وبأشكال مختلفة وجديدة”.

ونصح عرمان بإبتدار حملات مشتركة في الداخل والخارج وفي عمل يضم جميع المتضررين من الغلاء والسدود والحروب واستفتاء دارفور وقضايا الحقوق والحريات.

وتابع أنه لا بد من “حملة وطنية تربط حلقات هذه القضايا بعضها ببعض، بدلاً من العمل في كل قضية بمعزل عن الأخرى وباستخدام صيغ متنوعة للربط بين هذه القضايا”.

سودان تربيون

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *