اتجاه لسحب حبوب (الخرشة) في علاج مرضى الصرع والشلل

كشفت اللجنة القومية لمكافحة المخدرات عن اتجهاتها لسحب وإيقاف حبوب (الخرشة) التي تستخدم في علاج مرض الصرع والشلل الرعاش من الصيدليات وإيجاد بدائل أخرى في أعقاب تسربها للشباب واستخدامها بإفراط كمادة مخدرة. وكشف رئيس اللجنة القومية لمكافحة المخدرات البروفيسور الجزولي دفع الله عن دراسة أجريت على 9 آلاف طالب وطالبة في 13 جامعة توصلت الى تعاطي بعضهم للمخدرات بنسب متفاوتة، وحذر في مؤتمر صحافي أمس بمنبر «سونا» حول المؤتمر العلمي الثاني للمخدرات من خطورتها التي تستهدف الشباب، واعترف بأنها تمثل مشكلة بعد دخولها للبلاد بكميات كبيرة عبر الحدود والضبطيات، مؤكداً وجود تعاطي للمخدرات وسط طلاب الجامعات حسب آخر المسوحات. وقال إن تعاطي الطلاب بنسب أعلى من الطالبات، وكشف عن صرف أدوية مخدرة ومؤثرات عقلية دون روشتة طبية من قبل بعض الصيدليات. وانتقد عدم التزام الصيادلة بالقوانين الطبية. وقالت مديرة مستشفى التجاني الماحي د.نور الهدى محمد الشفيع إن بعض الأدوية المخدرة أصبحت تُباع في الشوارع من خلال تجارة الشنطة. وكشفت عن تزوير روشتات لأدوية طبية لا تصرف إلا بواسطة أطباء وخاصة «الخرشة»، وأكدت وجود قصور من الجانب الحكومي في مجال العلاج وإنشاء مركز متكامل لعلاج الإدمان. وكشفت د.نور الهدى عن ترتيبات لإيجاد زراعة بديلة (للبنقو)، مشيرة لتخصيص دراسات سترى النور قريباً وأكدت وجود إشكاليات اقتصادية لعلاج أبناء الأسر من الإدمان ونوهت الى إن قانون الصحة النفسية تمت إجازته من مجلس الوزراء توطئة لإجازته بصورة نهائية من البرلمان، وأكد مدير معهد الأدلة الجنائية د. أحمد الجمل إجراء مراجعات لبعض القوانين خاصة المتعلقة بالخرشة والفراولة والقات، ووضع دليل للتعامل مع لائحة صرف الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية، وكشف عن ترتيبات لإصدار تقرير شامل عن وضع مكافحة المخدرات بالسودان وتجميع جهود الشركاء الذي سيتم عرضة في مؤتمر صحافي الأحد المقبل، مؤكداً حدوث تغيرات كبيرة في مجال المخدرات عالمياً ومحلياً بوجود منشطات رياضية ومؤثرات عقلية جديدة يصعب التعرف عليها وضبطها، مشدداً على ضرورة حصر المخدرات في حيز محدود حتى لا تكون ظاهرة، وأقر بأن السودان يعتبر معبراً للمخدرات، متوقعاً ظهور أنواع جديدة للمخدرات في الفترة القادمة إلا أنه أشار الى أن السودان مازال في منأى عن هذه الأصناف، قائلاً مازلنا ماسكين في «البنقو».
من جانبه كشف نائب رئيس اللجنة ومدير عام مكافحة المخدرات الأسبق الفريق كمال عمر بابكر عن ضبط الحاويات الأخيرة كان بموجب تعاون دولي وتسهيلات وردت من السعودية ولبنان، مشيراً إلى أن ما تم ضبطه يمثل 10% فقط من المخدرات في العالم وذلك رغم امتلاك الدول لقوة شرطية ومعينات كبيرة

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *