الفرح يجتاح العالم باكتشاف علاج للسرطان

الفرح يجتاح العالم باكتشاف علاج للسرطان

اجتاح الفرح مختلف أنحاء العالم أمس، بعد الإعلان عن اكتشاف علاج جديد وفعّال للسرطان الذي يودي بحياة أكثر من «8 » ملايين شخص كل عام، ووجد المرض من يخترق حصونه ويكافحه في عقر داره، عبر طرق جديدة توصل إليها علماء بريطانيون.

واحتل الخبر أمس المكان الأبرز في وسائل الإعلام العالمية، لما يبشّر به من اختراق علاج جديد سيكون متاحاً بعد عامين، ويختلف عن التقليدي المؤلم والحامل معه مضاعفات خطيرة، سواء أكان بالأشعة المكثفة، أم الليزر أم الكيميائي.

أما العلاج الجديد فيمد جهاز المناعة بما يمكنه من مكافحة السرطان بسلاح من داخل الجسم نفسه.

ووصف متحدث باسم مركز لأبحاث السرطان، في بريطانيا تابع لكلية لندن الجامعية التي مولت الأبحاث، الاختراق بأنه تخطى كل التوقعات، وأحدث ثورة في العلاج، بتحديده البصمة الجينية الموجودة على سطح أية خلية في ورم السرطان ومكافحتها مستقبلاً بدواء يتم إنتاجه من بروتينات موجودة في الورم نفسه، والمحفزة لجهاز المناعة على مكافحته، من دون أن تتعرض الأنسجة الصحية للخلية من ردة فعل المناعة في الجسم، ما يؤدي إلى الاستغناء عن العلاج التقليدي المضر. أحد المشاركين في التوصل إلى طرق العلاج الجديدة، وهو سيرغو كوزادا، شرح لمحطة «سكاي نيوز» التلفزيونية البريطانية، أن العلاج الجديد سيحل مكان القديم السام «ويُستغنى عنه تماماً».

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *