الشاذلي حامد المادح : ننتظر رداً شافياً من هيئة مياه الولاية

وصلت إلى بريدي رسالة غاضبة من الأخ المنتصر السر، يخالفني فيها الرأي حول ما ذهبت إليه في مسألة الزيادات التي فرضتها هيئة المياه بولاية الخرطوم مؤخراً على فاتورة استهلاك المياه، وقد جاء في رسالته أن الحصول على مياه شرب صالحة حق أصيل للمواطن وعلى الدولة توفيرها له. ويضرب مثلاً بدول الخليج التي توفر مياه نقية وصالحة للشرب لمواطنيها بالرغم من عدم وجود أنهار على أراضيها كما هو الحال في بلادنا، ومازال معظم السودان يعاني من العطش ويتساءل (هل يعقل ذلك)؟؟.. ويتساءل كذلك عن جدوى زيادة تعرفة استهلاك المياه وهي نفسها غير متوفرة؟!.
> نواصل الاقتباس من رسالة صديقنا المنتصر (المياه المتوفرة ملوثة وتتسبب في انتشار مرض الفشل الكلوي، و دليلي على ذلك تجربة بسيطة تثبت لك ذلك وهي خذ عينة من الماء وأتركها في إناء زجاجي وأغلقه ثم أفتحه بعد ساعة لتجد كمية من الترسيب). ونقتبس أيضاً (المياه خدمة وليست سلعة مثل الغاز حتى تتم زيادة تعرفتها أو يرفع عنها الدعم، وإن من لا يستطيع توفير هذه الخدمة عليه ترك المجال لغيره). ونتقتبس أيضاً (أما بالنسبة للدرجات السكنية، التي تم تقسيمها على مستوى غير صحيح، وذلك كما يلي اذا عندك بئر بلدي تدفع «15» جنيهاً، وهذه هي الدرجة الثالثة. واذا عندك بئر سايفون تدفع «25» جنيهاً وهذه الدرجة الثانية. أما الدرجة الأولى، فلا أعلم كيف تصنف وبعد الزيادة الأخيرة جاءت على النحو التالي: الدرجة الثالثة 100% والدرجة الثانية 100% أما الدرجة الأولى، فقد جاءت زيادتها بـ 50% .. أليس أمر غريب وعجيب ونوع من أنواع الطبقية؟!!.
> نواصل الاقتباس )والله المواطن الفيهو مكفيهو.. اتقوا الله في المواطن .. وأنت ذكرت أن المواطن في مقدوره توفير مبلغ الثلاثين جنيهاً.. بالله عليك هل كل من يسكن الدرجة الثالثة في مقدوره دفع هذا الرسوم؟… هنالك مواطنون لديهم منازل ويوجد بها آبار سايفون ويتم تصنيفهم في الدرجة الثانية.. منهم من هم بالمعاش ومنهم اليتامى ومحدودي الدخل.. هل هؤلاء يستطيعون دفع هذا الرسوم التي تم دمجها بالكهرباء؟.. يعني كل من لا يدفع رسوم المياه يقولون له ما في ليك عندنا كهرباء! حسبي الله ونعم الوكيل). نواصل الاقتباس (والله نحن أحياناً «25» حقت المياه ما بنقدر ندفعها ونكون قاطعين كهرباء ساعات حتي ربك يفرجها و50 جنيه مياه ونشتري كهرباء بمبلغ وقدره وغاز بـ (90) جنيه والإنبوبة الأسبوع الأول الثاني تنتهي تقول كان فيها كيلو واحد مش 15 كيلو!..مصاريف..مدارس وجامعات ومواصلات مافي وأدوية مافي وتعليم وفي النهاية نقول حسبي الله ونعم الوكيل).
> انتهت رسالة صديقنا المنتصر وهي رسالة خانقة للحكومة وذلك واضح من نهج الرسالة التي غفلت عن الموضوعية في بعض جوانبها حيث يقول صديقنا أنه لا يتوفر له مبلغ فاتورة المياه الشهرية وهو يتواصل على بالإنترنت وربما يدفع في الاتصالات أضعاف ما يدفعه للمياه، ولكن الكثير من النقاط المنطقية حوتها الرسالة، ولكن لا تتوفر لي الإجابة وبالذات ما ذهب إليه بأن الزيادة للدرجة الأولى 50% بعكس الدرجتين الثانية والثالثة، وعليه ننتظر ردود شافية على رسالة الأخ المنتصر من هيئة ولاية الخرطوم..

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *