الفريق طه: السودان شارك بقوات كوماندوز خاصة وبمدرعات

قال وزير الدولة برئاسة الجمهورية، ومدير مكتب الرئيس البشير الفريق طه عثمان، إن قرار المشاركة في «عاصفة الحزم» كان فورياً وسريعاً وبلا تردد. وذكر أن السعودية استطاعت أن تخلق توليفة عسكرية متناغمة جداً، هدفها الأول حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة عامة وأرض الحرمين خاصة، مشيراً إلى أن «عاصفة الحزم» أعادت «الأمل»، وأن تمرين «رعد الشمال» كشف عن قدرة المملكة على جمع الصف العربي والإسلامي، لتشكل هذه المناورة العسكرية علامة فارقة في العمل المشترك.وقال طه لـ «الشرق الأوسط»: «في يوم إعلان عاصفة الحزم، ارتقت الآراء والأفكار إلى قدر المسؤولية على مستوى قائد عربي وإسلامي عُرف بحكمته ورجاحة عقله وقدراته الإدارية للأزمات تجاه أمن المنطقة ومواطنيها، فانطلقت «عاصفة الحزم»، بقيادة السعودية وبعزيمة وإرادة لا تلين من الملك سلمان بن عبد العزيز، وأظهرت أيضاً مقدرات ولي العهد وولي ولي العهد».
وأضاف: «في أول يوم من انطلاق «عاصفة الحزم»، كان السودان حاضراً على مستوى رئاسة الجمهورية، وبالتالي اتخاذ القرار بالمشاركة كان فورياً وسريعاًَ وبلا تردد، وفي ذلك اليوم شاهدنا عملاً مشتركاً غير مسبوق على مر تاريخ العمل المشترك على المستويين العربي والإسلامي».
ونبه طه إلى أن «عاصفة الحزم»، عمل عربي مشترك غايته استعادة الشرعية لليمن وبسط الأمن في المنطقة، وأن مناورات «تمرين رعد الشمال»، بعثت برسالة قوية لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المنطقة العربية والإسلامية وسلامة أمتها، مفادها أن من يتلاعب بالنار ستحرقه وتمحو وجوده، موقناً أنها ستؤدي إلى تحالف وتكاتف العرب والمسلمين وتوحد كلمتهم وتقوية شوكتهم.
وقال إن السودان كما شارك في «عاصفة الحزم»، فإنه أيضاً شارك في تمرين «رعد الشمال»، ضمن القوة العربية والإسلامية، بقوات كوماندوز خاصة وبمدرعات، وكانت مشاركة نوعية بمستوى الحدث والمهمة والأهمية، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذا المكون الوحدوي التضامني الكبير، ونأمل أن تتواصل هذه المبادرات المهمة والإشراقات المضيئة في خريطة العمل المشترك.
صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *