(13) توجيه معماري من “الترابي” لتعلية سقف ممر في منزله قبل وفاته

من المعروف عن الشيخ “حسن الترابي” – عليه رحمة الله الواسعة – اهتمامه الدقيق بالتفاصيل وحرصه على التنظيم والاتقان في كل أمور حياته، والتزامه الجاد بعامل الوقت وعدم تضييعه فيما لا يفيد. (المجهر) تحصلت على ورقة نادرة للشيخ “الترابي” في آخر أيام حياته توضح توجيهاته المعمارية لتعلية  سقف ممر في داره بالمنشية، وقد كتبها الشيخ “الترابي” بلغة رفيعة. وتشتمل على (13) توجيهاً وخطاها بعنوان (تعلية سقف الممر الموازي للحائط الشمالي)، جاء فيها: (يعلو جنائني  أو خفيف الوزن) على سطح السقيقة جالساً ويحرص على موازاة عارضات الحديد تحتاً لئلا يتساقط برجليه، وهمه أن يتحرى كل فرع منبسط على السقف فيتناوله من ذات الشمال ويرفعه مرتداً به نحو ذات الجنوب ليسقطه على باكية الحديقة موقع نباته،وإذا وجد الفرع أدنى من النملية عند مبتدئه يقطع له الحاجز حتى يسقط نحو الحديقة بكل طوله وأطرافه وورقه، بعدئذٍ يُطوى فراش النملية بما عليها من ميت الورق طوال العمر ويجمع بملفه نفاية تُبعد، تقطع عمدان الحديد في طرف الحديقة وتُمد باللحام مع وصلة مثلها وليوازي السقف من بعد سقف موقف السيارة علواً نحو (35) سنتمتراً، تُقطع العارضات عند رؤوسها الرأسية على سور الممر شمالاً وتُعد بوصلات تعلو لتوازي بالسقف العلو المستوى، العارضات بين مستوى السقف الجنوبي والشمالي توصل كلها بالسندين وكذلك العارضات غرباً وشرقاً، السيخ الأرق فوق العوارض يُصل بأطرافه لحاماً وتتقارب متوازياً ولا يتجاوز ما بين سيخ وأخرى (15) سنتمتراً أو عشراً، تُفرش نملية جديدة طوال السقف أو مثله فراشاً لميت الورق وللظل الناتج، السور الجنوبي للممر الشمالي عند الحائط يتنزل عليه وصل لأعمدة الحديد فوقه ويبقى ذلك السور في علاه ليميل منه السقف المعهود الآن نحو الحائط فراشاً للفروع المزهرة من باكية الحديقة أو من مما يليها غرباً، العمود القصير فوق الحمام يستطال ليوازي العلو غربه وشرقه ويبلغه فراش النملية،  ترفع الفروع التي أسقطت على الباكية وتبسط على العرش شمالاً بخضارتها،العمدان المتعالية كلها في سقيقة السيارة والممر الشمالي تلون بالأصفر، تحضر كل العمدان الحديدية التي تزيد العلو والعرض بذات الأحجام الوسطى والرقيقة وتُقطع بتقديراتها وتُحضر النملية كلها ليتم القطع واللحام كله في يوم واحد، ولتنزل الفروع ملقية على أرض الباكية ثم ترفع وتبسط على السقيقة في ذات اليوم ويمكن بمد الكهرباء أن يهيأ نور بعارضين عند أول السقيقة غرباً ثم شرقاً).

 

صحيفة المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *