بالفيديو..سماسرة تجارة الأعضاء البشرية 40 ألف جنيه ثمن الكلية الواحدة

أصبحت تجارة الأعضاء البشرية ظاهرة رائجة في كثير من دول العالم، خاصة في دول العالم الثالث، وكثيرا ما تعتمد مافيا تجارة الأعضاء، على الفقراء الذين هم في أشد الحاجة للمال، أو الأطفال بلا مأوى، واحتلت مصر المرتبة الثالثة عالميا في تجارة الأعضاء حسب ما جاء في دراسة بجامعة الإسكندرية لعام 2013 والتي أطلقت على مصر لقب (برازيل الشرق الأوسط)، نظرا لأن البرازيل تحتل المركز الأول وذلك بالتزامن مع تفشي نسبة الفقر، خاصة في المناطق الشعبية وفي قلب الصعيد.

سماسرة الموت
ويقوم ” السمسار ” بالتقاط الشخص المناسب من المكان المناسب، وعادة ما يكون الشباب في عمر الزهور هم أكثر الفئات بيعا لأعضائهم، وللمفاجأة تجدهم يقبلون على تلك العملية البشعة إما لغرض الزواج، أو لسداد دين، أو لتعاطي المخدرات.

ووصل ثمن الكلية الواحدة إلى عشرين ألف جنيه، وهو مبلغ مغر جدا ” للغلابة ” وجمهورية إمبابة مكتظة بهؤلاء “.

اختراق فيتو
عدسة “فيتو” اخترقت عالم مافيا تجارة الأعضاء البشرية، حتى تتعرف على مراحل عملية بيع الأعضاء، حيث ادعى محرر “فيتو” أنه أحد الشباب اليائس ويرغب في بيع كليته، وتقابل مع أحد سماسرة التجارة في الأعضاء بعد أن دله عليه واحد من أهالي منطقة إمبابة، والتقى محرر “فيتو” مع “عماد” الذي يعمل في العلن كسائق سيارات سرفيس على خط إمبابة، على مقهى اعتاد أن يقابل زبائنه عليها.

حلقة وصل
وعلى الفور، هاتف “عماد” سمسار آخر يعمل كحلقة وصل بينه وبين الدكتور المنوط به إجراء عملية نقل الكلى، وقال له “في واحد عايز يبيع كليته ” وحدد معه موعد العملية.

بدل مواصلات
وأكد “عماد” في الفيديو الذي سُجل له دون علمه، في محاولة منه لطمأنة محرر “فيتو” أنه سيكون في يد أمينة، لأن الدكتور المسئول هو من كبار أطباء مستشفى شهير، ولمزيد من الترغيب قال:”بنصرفلك 50 جنيها بدل مواصلات فوق تمن العضو إلى متفقين عليه، وبنحجزلك في مستشفى لمدة يومين لإجراء العلمية”.

نصف الثمن مقدما
وتابع سمسار الأعضاء البشرية:” يتم دفع نصف الثمن قبل العملية والنصف الآخر بعد إجرائها، والدكتور يقوم بمتابعة حالتك الصحية لمدة أسبوع في منزلك”.

وعند سؤاله عن نسبة نجاح العملية أخبر أن العديد من زملائه على خط إمبابة أجروا العملية وهم بصحة جيدة.

الفحوصات الطبية
وواصل محرر “فيتو” مغامرته، وأخبره السمسار أن الخطوة التالية هي عمل الفحوصات الطبية، وأعطاه عنوانا لمعمل تحاليل شهير بمنطقة الدقي، ولدى ذهاب المحرر، استوقفه حارس العقار وسأله عن وجهته، فأخبره أنه يريد معمل التحاليل بالعقار، ولكن هذا لم يكن نهاية الاستجواب، فقد طرح الحارس مزيدا من الأسئلة، وفي النهاية قرر منع المحرر من الصعود إلى المعمل وأخبره أنه مغلق منذ أعوام عديدة، ما يعني تورط الحارس في تلك الشبكة القذرة من مافيا تجارة الأعضاء.

جيب الحانوتي
ويروي أهل إمبابة قصصا تدمي القلوب، عن أشخاص أغرتهم الوعود البراقة وباعوا أعضاءهم وقبضوا الثمن، ولكنها إما صرفت على استكمال العلاج أو في جيب الحانوتي.

فقد باع عم حسن كليته بـ15ألف جينه، عام 2002، لشراء سيارة، يعمل عليها ليلبي مطالب أسرته، لكنه فشل وقام بييعها ثم مات بسبب تدهور حالته الصحية.

كما باع عمر لاظوغلي صاحب الـ 28 عامًا، كليته مقابل 30 ألف جينه، لشراء شقة الزوجية لخطيبته، لكن أعراض مرض الفشل الكلوي ظهرت عليه بعدها بأشهر قليلة، وأصبح زائرا مستمرا للمستشفيات.

أما أحمد السيد البالغ من العمر 30 عامًا باع كليته مقابل 40 ألف جنيه، لتأسيس مشروع حياته وشراء “موتوسكلات” لغرض التجارة لكنه لسوء حظه تم سرقتها وعاد “أحمد” إلى نقطة الصفر.

https://youtu.be/WD7CccLnBk8

بوابة فيتو

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *