خالد حسن كسلا : رعد الشمال والسودان بعقليته

> تقوم حياة الناس على برامج التنمية.. ولأن واشنطن وإسرائيل تفهمان هذا، أصبحتا تخططان لما ينسف مشاريع التنمية في بلدان المسلمين.
> ولا تريد واشنطن أن تكلف نفسها دائماً تحمل مسؤولية ارتكاب الجرائم بنفسها.. فكفتها أفغانستان و العراق.. ولذلك تركت لعدو مناسب للعرب والمسلمين هو إيران ما تبقى من مشروع استهداف البلدان الإسلامية والعربية.
> وبعد أن دمرت واشنطن مع )ترلتها( بريطانيا أفغانستان والعراق وكادت أن تدمر السودان لولا المصالح الإيرانية فيه وقتها فهي الآن تفسح المجال المنطقة )سوريا واليمن( لطهران ولبنان ممثلة بحزب الله لاستكمال عملية التدمير.
> لكن تفاجأت واشنطن بتنشيط رابطة الدين الحنيف والثقافة الواحدة.. فرأت عاصفة الحزم..والآن ترى مناورات رعد الشمال.. يشارك فيها السودان بعقليته العسكرية الفذة.
> وقد يقول قائل بأي إمكانيات سيشارك السودان؟. ونقول بإمكانيات المسلمين.. ما رأيكم؟؟.
فالمسلمون نعم موزعون في عشرات الدول.. لكن الأمن بينهم مصير مشترك.
> وهذا المصير المشترك يجعل كل إمكانيات الدول الاسلامية ملك لأمة واحدة هي أمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.
> وهاهي واشنطن يأتي مسؤولوها ذوو المناصب الرفيعة جداً إلى إسرائيل وهم يعرفونها دولة تقوم على أرض عربية إسلامية محتلة لكنهم يرددون أكثر ما يطرب الحكومة اليهودية المتاجرة بالاحتلال.. يرددون دائماً إن واشنطن لن تتخلى عن حماية و دعم دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين.
> وهذا يبين بصورة أوضح لهذه الأجيال والأجيال القادمة لو كانت ستقرأ مدى رضا واشنطن بما يفعلانه جناحا تآمرها في المنطقة بالنيابة عنها)..إيران وإسرائيل ..( ولو نظرت إلى انهيار الأمن في جزء كبير من المنطقة، ستجد أن سببه هاتان الدولتان وبالتنسيق مع واشنطن..والدليل عبارات التضليل من شاكلة )سنمحو إسرائيل من الأرض .(
> وإسرائيل حتى الآن موجودة وقد محيت من الأرض افغانستان والعراق وسوريا، وكادوا أن يمحون اليمن لو لا عاصفة الحزم.
> المحو الذي خدعتنا به إيران قد اتجهت إجراءاته نحو دول المنطقة.. اتجهت من خلال دعم الحوثيين إلى اليمن.
> خطوة رعد الشمال جاءت متأخرة جداً للمعالجات.. وكنا نتمنى أن تأتي في وقت مبكر للوقاية لأن الوقاية خير من العلاج.
> رعد الشمال يمكن أن يعتبرها البعض نواة للوحدة الإسلامية.. ويعتبرها البعض الآخر حماية للمنطقة من تآمرات الحلف الامريكي الاسرائيلي الفارسي.. وهو حلف مفضوح يقوم بدور معين.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *