الاتصالات: «26» مليون مصدر إشعاعي غير مؤينة

الاتصالات: «26» مليون مصدر إشعاعي غير مؤينة
كشفت وزارة الدفاع عن وجود إشارات باستخدامات إرهابية في قانون الرقابة على الأشعة النووية، وفيما حذرت الوزارة من تحول استخدام الطاقة النووية الى أنشطة إرهابية معادية، تحفظت على مسودة مشروع القانون. بالمقابل انتقدت وزارة الاتصالات إغفال مسودة القانون للاشعاعات غير المؤينة وكشفت عن وجود «26» مليون مصدر إشعاعي غير مؤين و«5» آلاف برج اتصالات مشع في أنحاء البلاد، إضافة الى الهواتف السيارة.  في وقت أعلن فيه الجهاز الوطني للرقابة النووية والإشعاعية عن وجود «647» مصدر إشعاع نووي بالبلاد.وطالب مشاركون بورشة أقامتها لجنة الطاقة بالبرلمان حول مسودة قانون الرقابة على الأشعة النووية بإنشاء جهاز مستقل لمراقبة استخدام الطاقة النووية بالبلاد. وطالب ممثل وزارة الدفاع اللواء حقوقي د. مصطفى إبراهيم بإشراك الوزارة في الرقابة على استخدام الطاقة النووية، وقال تحفظنا ليس للاستحواذ المهني الأعمى، ولكن هناك إشارات في القانون. فإذا توفرت الطاقة يمكن إحداث أعمال نووية كما حدث في هيروشيما وشيرنويل. وأضاف (اذا حصلت طوارئ الناس كلها حتتضارى).
من جهته قطع رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر خلال الورشة، بأن البرلمان لن يسمح بتعرض الوطن لما تعرضت له دول عالمية كشرق آسيا لتجاوزها لبعض الأشياء. وقال لن ندع مجال لكوريا شمالية جديدة. وأضاف (ما حنمشي في المناطق الخطرة او ندخل البلد في مشاكل). وتابع (هسة لوقلنا في يورانيوم مدفون بكرة يجيك مسؤول أممي يسألك)!. وأقر وكيل وزارة الكهرباء موسى عمر قاسم بأن الكهرباء ستظل في ندرة وانقطاع اذا لم نلجأ للتوليد النووي  كأحد البدايل المهمة، وقال (اذا الجهاز الرقابي ما اشتغل حنقفل)،  مؤكداً بأن القانون يحفظ سيادة البلاد ويؤكد تعاملها بالطاقة سلمياً. واقترح مدير التخطيط الإستراتيجي بوزارة الاتصالات جمال محمود السيد تغيير اسم القانون لإغفاله الإشعاعات غير المؤينة، مقراً بحاجتهم للرقابة على تلك الإشعاعات خاصة الصادرة من أبراج الاتصالات والموبايلات، وحذر الأستاذ بجامعة الخرطوم فاروق هباني من تراكم غاز الرادوم بالمباني الأسمنتية مما يسبب السرطانات، مقراً بتعرض بعض اللحوم والخضروات للإشعاعات.
صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *