نازحو معسكر “زمزم” بشمال دارفور يشكون من تدهور في التعليم

شكا نازحو معسكر “زمزم” (21) كلم جنوب مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور من تدهور مريع في العملية التعليمية داخل المعسكر. وقال رئيس المجلس العشريني بالمعسكر العمدة “الصادق حامد حسن” في حديث لـ(المجهر)، أمس (الاثنين)، إن جملة عدد التلاميذ داخل المعسكر بلغ هذا العام (1937) تلميذاً وتلميذة بواقع مدرسة مختلطة حكومية وواحدة فقط للثانوي و(26) مدرسة أساس، مطالباً الجهات المختصة بضرورة إنشاء مدرسة أخرى للثانوي لمجابهة العدد الهائل من الطلاب العام المقبل.
وجلس، أمس (الاثنين)، لأداء امتحانات الشهادة الثانوية هذا العام بولاية شمال دارفور (35) ألفاً و(113) طالباً وطالبة، حيث قرع والي الولاية “عبد الواحد يوسف إبراهيم” الجرس من مدرسة الفاشر الثانوية بنين إيذاناً بانطلاقة الامتحانات.
وكشف رئيس العمد بمعسكر “زمزم” عن أن جملة نازحي المعسكر بلغ هذا العام (117) ألف نازح ونازحة، وأوضح أن التعليم بالمعسكر يعاني من تدهور مريع في شتى المجالات، مشيراً إلى وجود مشكلة في الإجلاس إلى جانب وجود نقص في المعلمين، حيث إن معظم المعلمين يعملون بالمجهود الشعبي، مطالباً الجهات المختصة بضرورة زيادة عدد مدارس الثانوي والمعلمين لاستيعاب الكم الهائل من الطلاب.
كما طالب العمد بضرورة إنشاء مراكز لأداء الامتحانات داخل المعسكر، وقال إن أولياء أمور التلاميذ يدفعون سنوياً مبلغ مائة جنيه من أجل ترحيل أبنائهم لأداء الامتحانات بمراكز مدينة الفاشر، إلى جانب دفعهم مبالغ أخرى طائلة بغرض الإعاشة.. وفيما يتعلق بالمياه، كشف العمد عن توقف أكثر من (70) مضخة يدوية للمياه وسط المعسكر، داعياً إلى ضرورة حفر آبار جوفية لحل مشكلة المياه.

 

صحيفة المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *