سعد الدين ابراهيم : وانفض سامرنا

سعد الدين ابراهيم : وانفض سامرنا

بعد غيبه أطل عليّ ” صديقي اللدود” (ود الشواطين).. ويبدو أنه في حاجة إلى المؤانسة وتوجيه النقد.. رمى إليّ الصحيفة الاجتماعية وسألني: قريت الخبر ده؟ وسألته: ياتو خبر؟ قال: الراجل الطلق مرتو عشان نوامة؟ آي لكن صلتي بيهو شنو؟ صلتك بيهو إنك (ذكوري) زي ما بتقول. قلت: طيب طلقها عشان بتنوم حتى لمن تكون بتسوي الأكل عشان كده بتحرق الحلة يوماتي.. قال: هي طباخة.. مفروض يجيب طباخة.. قلت: (ود الشواطين) عليك الله ما تصدعنا بي مثاليات في راجل جاب طباخة.. قال: ياخي في الأدب الجاهلي لما يقولوا للمرأة نؤوم الضحى معناها شكروها شكر شديد.. يعني مرتاحة.. وعندها الخدم والحشم.. هي ذاتها كانت سمينة ودي مقاييس الجمال زمان (وكأن مشيتها).. طيب دي واضح ما عندها خدم ولا حشم.. ياخي ما يسوي الطبيخ هو ذاتو يعني شنو؟ ما عيب! هسه ما شاء الله الشيف نجم من نجوم المجتمع.. قلت له على سبيل تهدئة الحوار: والله غلطان كان يوديها يفحص ليها ممكن يكون عندها ضغط بخليها تنوم..
قلت بعد ذلك: أها وأخبار الحلة شنو؟ قال: صحي ما شايفك في عزا شيخي “حسين”.. قلت: آي ظروفي ما سمحت؟ قال: والله تكون إنت الوحيد الما جيت.. قلت: بمشي لي أولادو بي رواقة أعزيهم.. لكن بعيداً عن المجاملات فاتك عزاء.. دراما بس.. قلت له: كيف؟ حاج “عليان” المرق شيخ “حسين” من السوق.. وخلاهو لا قادر يشتري ولا قادر يبيع.. لكن حاج “حسين” ما كان صامد. أها مالو؟ سألته جرياً وراء الشمار.. قال: ببكي وبعدد.. يا حليلك يا الفارس البطل.. يا النضيف.. يا العفيف.. قلت ليهو: وقت فيهو ده كلو.. مرقتو من السوق مالك.. اتلفت يمين وشمال وقام مارق ورفع إصبعه في وجهي وصاح: إنت يظهر شيوعي!
قلت لـ(ود الشواطين): والله جيتك دي.. الما فيها مقالب دي.. حيرتني عديل. قال: ياخ كنت بشوف في التلفزيون البرنامج بتاع عشان تتم الرسمة داك.. أها مالو؟ جايب ليك ناس بتكلموا عن تمويل الأحزاب.. ويجي من وين.. وما خلو ليك الدعم الأجنبي وصلوا لغاية إسرائيل عديل كده.. لا بالله أحسن يعتمدوا على مواردن الذاتية.. هم عندهم موارد.. يقولوا ليك اشتراكات الأعضاء.. والأعضاء الزمن ده يشيلوا ما بيدوا.. أها آخرة المخيرة لازم تلقى ليك خواجة ولا خواجية تقول ليها أنا متفق مع كل نظرياتكم من الشرق الأوسط الكبير لي الفوضى الخلاقة.. بل وحقوق الإنسان والحيوان وهسع بعملوا في جمعية حماية النبات.. والزراعة. قلت: أها والصحافة السياسية.. شايفك بتقرأ جرايد اجتماعية.. ياخ ما نفس الطريقة واحد كتب موضوع ما عاجب صاحبو شتمو ليك في العامود.. إنت بدوكم قروش عشان تشتموا بعض؟ قلت له: إنت بتنتقدنا.. والمسؤولين بنتقدونا ووزير الصحة بنتقدنا أنحنا تطير عيشتنا!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *