مليشيات جنوبية تغتصب راهبة أمريكية عمرها «67» عاماً

كشف تقرير خطير لصحيفة «نيويورك تايمز» عن دولة الجنوب عن ممارسات عنيفة وخطيرة لمليشيات مسلحة هناك، وكشف التقرير الخاص بولاية الوحدة بعنوان «وحشية جنود تفوق التماسيح» أن مسلحين تابعين لإحدى المليشيات قامت باقتحام مركز كاثوليكي واغتصبوا راهبة أمريكية عمرها «67» عاماً تعمل في المركز، ولم يسرد التقرير تفاصيل الواقعة ومصير الراهبة، في وقت أعدت فيه مجلة «التايم» الأمريكية تقريراً عن الاغتصابات كسلاح سلاح يجري القيام به في دولة الجنوب ودول أخرى، وكشف تقرير المجلة عن روايات لنساء من دولة الجنوب تعرضن للاغتصاب خاصة من قبيلة النوير.وتحكي مريم التى تعرضت لتجرية الاغتصاب قبل أن تهرب لمعسكر حماية اللاجئين في مدينة بانتيو أن مليشيات الحكومة قامت بقتل زوجها واطفالها قبل أن تتعرض هي للاغتصاب، وتضيف مريم البالغة من العمر «27» عاماً أن الجنود قالوا لهم إنهم يقتلون الرجال والأطفال حتى لا ينضموا إلى المعارضة، لكنهم لا يقتلون النساء لكن يغتصبونهن، وتبكي مريم قبل أن تقول: «كأن الاغتصاب لا يختلف عن الموت». وتشير مريم إلى أن جنود الحكومة التابعين لقبيلة الدينكا كانوا يجبروها على مشاهدة ابنتها البالغة من العمر «10» سنوات وهي تتعرض للاغتصاب أيضاً من ثلاثة جنود آخرين قبل أن تموت.
وتشير المجلة الأمريكية إلى أن الاغتصاب بات سلاحاً سرياً ضمن أدوات الحرب في دولة الجنوب، ويهدف إلى أن تصبح نساء النوير حوامل من رجال الدينكا. ويوضح التقرير الأمريكي بالصور نساء النوير وهن حوامل بفعل الاغتصاب، كما تحدثت المجلة مع الممثل الخاص للأمم المتحدة حول العنف الجنسي في النزاعات زينب بانغورا التي طالبت بوضع حدٍ لتلك الجريمة التى تستخدم في الحرب.

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *