الحركة الإسلامية تدعو عضويتها للاستعداد لتحديات قادمة

دعا الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية الزبير أحمد الحسن، أعضاء الحركة بالاستعداد لتحديات المرحلة القادمة. وكشف أن الحركة أعدت برامج دعوية تزكوية تشمل ولايات دارفور الخمس لمعالجة التأثيرات السالبة التي أفرزتها الحروب والنزاعات القبلية.
وقال الزبير، خلال مخاطبته انطلاقة الوثبة الثانية لمشروع الهجرة إلى الله والمعسكر التدريبى لـ«800» من هياكل الحركة بثلاث محليات بجنوب دارفور أمس، قال إن الحركة قامت بأعمال كبيرة قادت إلى السلام والأمان ورسوخ الدولة في السودان ودارفور بصفة خاصة لأن التحدي فيها كان أكبر بسبب التمرد والصراعات القبلية التي انحسرت الآن، وتليها مرحلة جمع السلاح وتقوية وجود الدولة وإنفاذ سلطة القانون.

أكد الشيخ الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الاسلامية ان الحركة الاسلامية تعتزم تنفيذ برنامج دعوي تزكوي واسع في ولايات دارفور، لمقابلة تحديات الراهن وتحقيق السلام. وأضاف قائلاً نحن مضينا أشواطاً بعيدة في تحقيق الامن ولا توجد الا جيوب صغيرة للتمرد. وقال ان الواقع الماثل يفرض علينا الاهتمام بالدعوة، منوها الى ان الحرب خلفت مرارات ونحتاج الى تنزيل مفهوم التسامح وقبول الاعتذار وتغليب الدين على القبيلة، مشيراً الى ان العمل سيشمل الاحياء والقرى والمعسكرات وكل مجتمع دارفور. وأضاف الشيخ الزبير لدى مخاطبته ملتقى الهجرة الى الله بمحليات نيالا وبليل بجنوب دارفور ان منهج الحركة الاسلامية منهج دعوة. وقال انهم طرحوا برنامجاً خاصاً بمناطق التماس كلها بما فيها مناطق دارفور المتاخمة للحدود، وقال ان التحدي هو ان تمضي حركة الاسلام في طريقها، وقال علينا أن نقبل ببعضنا وان لم نقبل ببعض لن نقبل بالآخرين، وأضاف الشيخ الزبير نريد جمع صف الحركة الاسلامية وإعادة الذين هم على الرصيف والزهجانين والغاضبين. وقال ان الحركة تستهدف جمع أهل القبلة بكل طوائفهم واشاعة روح التسامح، واكد على التوسع في استيعاب العضوية، وقال ان ما قدمناه للانقاذ نفتخر به ولا نمتن. واردف الزبير ان الهم الحالي هو انجاح الاستفتاء، وقال ان خيارهم هو الولايات والمواطن من حقه ان يقول رأيه، مبينا ان الفدرالية وزعت الموارد والسلطة بعدالة، وقال ان الإقليم نكوص عن الفدرالية، ودعا الى الرضاء والتراضي، وشدد الزبير على ضرورة تفعيل العمل الاجتماعي مثل العيادات المسجدية والزكاة والتكافل واعانة أصحاب الحاجات.
الى ذلك قال رئيس مجلس تنسيق الحركة الاسلامية بجنوب دارفور المهندس آدم الفكي والي الولاية، ان السودان ينعم بالامن في وقت تشهد فيه بلدان اخرى نزاعات وتشريد وقتل قيادات الجماعات الإسلامية. وقال الوالي ان الامن استتب وتجاوزنا التفلتات والتمرد انتهى. وقال ان المعسكرات الخاصة بالنازحين شهدت استقراراً كبيراً. وقال وزعنا اكثر من اربعة آلاف مصحف في احد المعسكرات. وأوضح ان قيادة المعسكرات كشفت عن منع دخول المصاحف للمعسكرات لأكثر من عشر سنوات. ودعا الوالي للاهتمام بالدعوة، وطالب الحركة الاسلامية بتولي شأن الدعوة في الولاية. وقال ان اهل دارفور مؤمنون والآن عاد الاخاء والتواثق بينهم، وناشد الوالي بالابتعاد عن القبلية، واكد على جمع السلاح وحصره على القوات النظامية فقط. من جهته اوضح الشيخ عبد الله يوسف امين الاتصال التنظيمي المركزي ان الحشد الكبير لمحليات نيالا شمال وجنوب وبليل دليل على الاهتمام بمشروعات الحركة الاسلامية. وقال نحن في هذه الدورة الحالية رفعنا شعار التوبة والأوبة والاستغفار استشعاراً بتقصيرنا، وقال إن الامانة العامة لتنزيل هذا المشروع اعتمدت برامج البنيان المرصوص ثم الهجرة الى الله، موضحاً ان البرنامج التزكوي يمثل عظم الهجرة الى الله. وقال ان الفرد المسلم عليه ان يكون مختلفاً في التزكية والتربية. وأضاف عبد الله يوسف ان ظهور الحركات المتطرفة ادى الى تخوف وكان لابد من التصدي لها عبر برنامج الهجرة الى الله. وقال ان الجماعات المتطرفة شوهت الدين، وأردف نريد احياء مبادرات العمل الاجتماعي ومحاربة الظواهر السالبة، وبين ان الهجرة الى الله تهدف ايضاً الى تدريب وتأهيل العضوية وتقديم نماذج لما ينبغي ان يكون عليه حال الحركة الاسلامية. وقال يوسف ان الحركة صممت برنامجاً خاصاً لولايات دارفور الخمس وشكلت لها لجنة جابت كل الولايات والمحليات. من جانبه قال الدكتور أحمد محمد عثمان امين الحركة الإسلامية بولاية جنوب دارفور، ان المشروعات المطروحة من امانة العامة أعادت الثقة والتنظيم وترتيب العضوية بعد غربة مضت، وقال ان اللجنة العليا لإسناد ولايات دارفور بالحركة الاسلامية اجتهدت في اسناد الولاية، واكد ان الاستفتاء الاداري يمضي الى الأمام. وقال سنتجاوز مرحلته الثانية بسلام إن شاء الله.

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *