محجوب عروة : ﻫﻼ اﺳﺘﺠﺎﺑﺖ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ وﺗﻘﺪﻣﺖ

ﻋﻜﺲ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻟﺪﻱ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﻗﻮﻱ ﻭﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻘﻠﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺳﺘﺪﺧﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ

ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻭﺗﻄﻮﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﺳﻠﻤﻲ ﻭﺳﻠﺲ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺻﺤﻴﺤﺎ . ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺣﺪﺙ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺩ. ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻀﺢ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺪﻉ ﻣﺠﺎﻻ ﻟﻠﺸﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﻩ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺩﻗﺎ وجادا ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﺇﻧﻪ ﺳﻄﺮ ﺫﻟﻚ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻗﻴﻞ ﺇﻧﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﻗﺒﻴﻞ ﻭﻓﺎﺗﻪ..

ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ، ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﺤﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺭﻋﺪ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻗﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭ (ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ – ﺗﺮﻛﻴﺎ- ﻗﻄﺮ)، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ – ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑــﺎ، ﺛﻢ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﻭﻣﺎ ﺭﺷﺢ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻌﻮﺩﻱ – ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻣﺎ ﺭﺷﺢ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺭﻛﻮﺩ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﻋﺎﻟﻤﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺨﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮء ﻟﻠﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﻟﻌﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺇﻧﻬﺎﻙ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺗﻬﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻭﺩﻓﺎﻋﻴﺎ ﻭﻧﻔﺴﻴﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻮﺑﻬﻤﺎ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ.

ﻫﺬﻩ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻸﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺫﻛﺎء» ﻭﺗﻔﻬﻤﺎ

ﻭﺃﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺠﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻧﺼﺤﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﻭﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺗﻨﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻁﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﺎﻟﺸﺎﻫﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ – ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﺟﺮﺕ ﺗﺤﺖ ﺟﺴﻮﺭﻩ ﻣﻴﺎﻩ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺃﻗﺪﺍﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻬﺪﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﺬ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﻳﻠﻤﺴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﺣﺼﻴﻒ ﻓﻬﻮ ﻣﺜﻼ ﻟﻴﺲ ﻛﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﻻ ﺑﻌﺚ ﺻﺪﺍﻡ ﻭﺍﻷﺳــﺪ ﻭﻻ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﻻ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﻤﺎ ﻧﻼﺣﻆ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺳﻊ ﺇﺫﺍ ﺗﻜﺮﺳﺖ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺍﻁﻤﺄﻥ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺎﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻣﻊ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻭﺣﺮﻛﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻧﺨﺮﻁﺖ ﻣﻌﻪ ﺛﻢ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﺑﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ.. ﺛﻢ ﺃﻥ ﻗﺒﻮﻝ ﻗﻮﻯ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﻊ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﺯﺍﺋﺪ ﺳﺒﻌﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﻧﻘﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﺨﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻬﻠﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻭﻁﻠﺒﻪ ﻟﺘﻮﺿﻴﺤﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻄﻮﺭﺍ إيجابيا ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻷﻡ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺭﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، ﺑﻞ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺭﻳﺎﻙ ﻣﺸﺎﺭ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻘﺐ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻌﻬﺎ.. ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﻟﻮ ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺨﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ايجابيا ﻓﺈﻥ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺳﻬﻼ ﻭﻣﻴﺴﻮﺭﺍ ﻭﻣﻨﺘﺠﺎ ﻭﺳﻴﺤﺪﺙ ﻧﻘﻠﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﺲ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ.. ﻭﻟﻢ ﻻ ﺇﺫﺍ ﺻﺪﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻓﻮﻕ ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.. ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺣﻮﻝ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ..

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *