أسامة عبد الماجد : حقيقة إيلا

٭روى أحد الأصدقاء ان مسابقة أجريت في البحر الأحمر وكان السؤال من هو القائد الملهم ، وضمن الخيارات بجانب أمير الشرق عثمان دقنة ، ذكر والي الثغر حينها محمد طاهر إيلا .. إعتقدت أن صديقي يروي طرفة ولكن قطع بان الأمر كان حقيقة.
٭كنت أعتقد أن إيلا ، يقف عند محطة شعار، (إيلا حديد)، ولم أكن اعتقد أنه يبحث ليضيف لنفسه لقب القائد الملهم .. إختتم مشروع مهرجان السياحة بالجزيرة وفجاة أصبح (المهرجان) في خبر (كان).
٭جاء الاختبار الحقيقي لإيلا بغير مايتوقع حيث إنتهى مفعول (بنج) الرقص و(الراب) فجاء (إضراب) .. وهو إضراب ليس مثل كل إضراب .. القارئ الكريم قد يكون غير متابع بشكل دقيق ، الحكاية أن أطباء الجزيرة في إضراب ، دخل يومه السابع.
*منذ اليومين الأولين أو ثالث أيام الإضراب، كان الأوفق لإيلا ان يترجل من عل ليدرك أن الجزيرة ليست البحر الأحمر .. سبب الإضراب مطالبة بتحسين وترقية بيئة العمل ، الأمر ليس (إنترلوك) وإنما (حقنة ودرب).
٭منذ وصول إيلا للجزيرة قام بخطوة في ظاهرها جيدة ، وهي إيقاف الصرف ، لكن الخطوة تصحبها عبارة (الى حين المراجعة) وهو الأمر الذي لم يفعله أيلا.. معلوم قوائم المرتبات والحوافز تكون فيها تجاوزات وصلت حتي إحتواء الكشف لموتى في ولايات اخري.
٭ولكن ظل ايلا قابض يده ، ويتعامل بمنح قطاع الصحة مثل طبيب يمنح (درباً) لمريض ، ولذلك كان طبيعياً أن يحدث ماحدث ، وهو أمر لم يتعامل معه ايلا بحكمه حتى الأن.
٭يبدو أن أيلا لا يزال منشغلاً بالبحر الأحمر ، بدليل (صراخ) عدد من اعضاء حكومته بامر يسير خاص ببعثة من الجزيرة كانت تنوي المشاركة في مهرجان السياحة بالبحر الاحمر.
٭لم يقع إضراب في الاونة الاخيرة وفي كافة القطاعات ودخل يومه السابع ، مثل الذي حدث بالجزيرة ، ومعناة احد ثلاث إمور إما الوالى يستخف بالخطوة، أو لا يزال في حالة ذهول مما حدث ، او عجز عن التعاطي معهز
٭إلي والي الجزيرة .. ليس كل الامر (مهرجانات وبلوكات)
أسامة عبد الماجد – (إذا عرف السبب – صحيفة آخر لحظة)

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *