خبر اعتزال شيرين يحدث أزمة بين صحافيي مصر ولبنان

خبر اعتزال شيرين يحدث أزمة بين صحافيي مصر ولبنان

بسبب إعلانها خبر اعتزالها وعودتها للفن عبر صحافيين لبنانيين دشن عدد كبير من الصحافيين المصريين حملة لمقاطعة أخبار المطربة شيرين عبد الوهاب.

ودشن الصحافيون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حملت اسم “الصفحة الرسمية لمقاطعة الفنانة شيرين” وصل عدد المشتركين فيها خلال ساعات قليلة إلى 350 شخصا أعلنوا تضامنهم مع الحملة وأكدوا اتفاقهم على حظر نشر أخبار شيرين.

وقال محمد سعد الصحافي بمجلة الكواكب ومؤسس الحملة لـ”العربية.نت” إن هذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها شيرين مع صحافيين مصريين بما يشبه التعالي والغطرسة والتجاهل بل كانت هناك مواقف سابقة منها حدث فيها تجاهل للصحافيين المصريين، مشيرا إلى أنها تجاهلت الصحافة المصرية في واقعة إعلان خبر اعتزالها واختصت الصحافي السوري ربيع هنيدي والإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية واللبناني طوني خليفة بالخبر، وبررت ذلك بقولها إنه ليس معها أرقام هواتف صحافيين مصريين رغم أن مدير أعمالها يستطيع أن يتوصل ويتواصل مع أي صحافي أو إعلامي مصري بسهولة.

وأضاف أن الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية ردت على الحملة بقولها إن الصحافيين المصريين يتعاملون بعدائية مع شيرين بسبب أنها تحدثت مع أصدقائها اللبنانيين مؤكدة في ردها أن شيرين جاءت للبنان طلبا للهدوء والراحة وليس لإقامة مؤتمر صحافي من أجل إعلان خبر اعتزالها ومن ثم عودتها للفن.

الصحافي المصري قال إن الأحمدية ذكرت أن شيرين اختفت عقب إعلان خبر اعتزالها لمدة 3 ساعات – وأنها أي- الأحمدية قامت بالاتصال بشيرين فلم ترد وبعد 3 ساعات بادرت شيرين بالاتصال بها فأبلغتها الأحمدية بما سمعته عن خبر اعتزالها وطلبت منها نشره وترويجه.

وأضاف أن الحملة لا تقتصر على شيرين فقط بل ستشمل كافة الفنانين المصريين الذين يتعالون على الصحافة المصرية والصحافيين المصريين، مشيرا إلى أنه كان هناك موقف مماثل تم اتخاذه مع المطرب تامر حسني الذي تعامل مع الصحافيين بصورة لا تليق أثناء العرض الخاص بفيلمه الأخير.

الناقد الفني والسينمائي طارق الشناوي رفض الحملة التي دشنها الصحافيون المصريون لمقاطعة أخبار شيرين .

وقال لـ العربية نت” إن شيرين نفسها لا تعلم أسباب قرارها باعتزال الفن أو أسباب عودتها، مشيرا إلى أن خبر الاعتزال وكذلك خبر العودة أثارا ضجة دون أن يكون هناك هدف أو سبب أو معنى.

وقال إنه من حق المطرب أو الفنان أن يلجأ إلى صحافي معين لإبلاغه وخصه بخبر مضيفا أن الصحافيين اللبنانيين يرتبطون بصداقات وعلاقات قوية مع فنانين مصريين وهي علاقات قائمة على الحب والود والاحترام والرغبة في حماية الصداقة فالصحافيون اللبنانيون يوفرون الحماية للفنان ويحيطونه باهتمام وود وتقدير وقد يرفضون نشر خبر ما عن فنان صديق لهم لحمايته وقد يتكتمون على سر من أسرار الفنانين حفاظا على الصداقة، وهذا يجعلهم محل ثقة البعض من الفنانين المصريين، لذا لجأت شيرين إليهم لأنها كانت في أزمة واحتاجت لأصدقاء بجوارها قبل أن تحتاج لصحافيين.

وقال الشناوي إن الأمر في النهاية غير مستحب في أن تقاطع الصحافة المصرية فنانة مصرية لمجرد أنها اختصت وسائل إعلام غير مصرية بخبر ما، وإلا لما غنى العندليب عبد الحليم حافظ قصيدة للشاعر السوري نزار قباني ولا غنت أم كلثوم قصيدة للأمير والشاعر السعودي الكبير الراحل عبد الله الفيصل.

العربية نت

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *