الحكومة تتوعَّد رافضي السلام بمصير عبدالواحد بجبل مرة

الحكومة تتوعَّد رافضي السلام بمصير عبدالواحد بجبل مرة

توعَّد مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود، رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات المنطقتين بأديس أبابا رافضي السلام بأنهم سيجدون المصير الذي وجده المتمرد عبدالواحد محمد نور بجبل مرة، وأكد أن توقيع الحكومة على خارطة الطريق يقود للسلام والأمن بالمنطقتين.
وعدَّ حامد، لدى مخاطبته الأحزاب السياسية والإدارة الأهلية ومختلف مكونات المجتمع بولاية النيل الأزرق، أن التوقيع على خارطة الطريق يقود للسلام والأمن بالمنطقتين، وذلك عبر وقف الحرب، مضيفاً أن مناقشة جميع قضايا السودان لابد أن تتم عبر الحوار الوطني.
وقال إن الحكومة همها الأوحد الوصول للسلام والاستقرار، مشيراً إلى أن وقف الحرب يمهد الطريق للنقاش حول القضايا السياسية والترتيبات الأمنية والقضايا الإنسانية.
من ناحيته، أكد حزب المؤتمر الوطني أن رفض المعارضة والحركات التوقيع على خارطة الطريق برهن للمجتمع الدولي عدم جديتها في إحلال السلام، مشيراً إلى أنها تهدف للمراوغة من أجل هدف واحد هو إسقاط النظام.
عربون للسلام
 
ورأى القيادي بالمؤتمر الوطني محمد الحسن الأمين أن التوقيع الأحادي للحكومة على خارطة الطريق بأديس دليل على مصداقيتها في الوصول لسلام والتزامها بالحوار. وأوضح أن التوقيع بمثابة تقديم تنازلات وعربون للسلام والحوار الوطني، فضلاً عن كونها دعوة للفرقاء بالمعارضة للاستجابة لطرح الوساطة الأفريقية للوصول بالمشكلات لمنطقة وسطى.
وتوقع الأمين إيقاف المجتمع الدولي دعم الحركات والمعارضة بعد أن تأكد له أنهم لا ينشدون سوى الحرب.
بدورها، أكدت الأحزاب السياسية بالنيل الأزرق أنها مع الاتفاق الإطاري المفضي لوقف الحرب. وحمَّلت رئيس الوفد الحكومي للتفاوض رسالة إلى الآلية الأفريقية للضغط على الحركات المسلحة للتوصل إلى سلام واستقرار دائمين بجنوب كردفان والنيل الأزرق.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *