سعد الدين ابراهيم : فضفضة الجمعة

عادت حلقات “ود الشواطين” بعمود الثلاثاء (زنجرابيا)، وتم ذلك بناءً على طلب
عدد من القراء كلما التقيتهم يطالبون بعودته.. أول رد فعل رسالة من صديقي
المخرج القدير “كمال عبادي”، ورغم أنه لم يكتبها للنشر ولكن للمداعبة، لكني
رأيت أن نبدأ بها فقد قال في رسالته:- أستاذي الإنسان الرائع “سعد الدين”..
أسعدك الله بالصحة والعافية، كم سعدت بعودة “ود الشواطين” بعد غيبه.. أنا
عندي طلب دايرك تتوسط لي لأعمل معه في قناته الفضائية الزنجرابية
الجديدة.
فكتبت له رسالة قلت فيها: أبشر سيتم تعيينك مستشاراً فنياً لقناة (زنجرابيا)
عام ألفين وخمسين إن شاء الله..
فكتب لي معقباً:- عام ألفين وخمسين تكون القيامة قامت وشيل شيلتك إنت “وود
الشواطين”.. مش ود الشيطان النحن عارفنو وعارفين خصايلو مع أبونا آدم.
الصديق “يونس فضل حسين” من الحارة الخامسة يقول في رسالته بعد التحايا..
كما ذكرت أستاذنا الجمهور هو الجمهور في البيت في الشارع في المسرح
والإستاد.. بيتجاوب مع الكلمة واللحن والأداء والحفلات شهدت فنانين كبار
استمتع الحضور بمفرداتهم، ولا يعقل أن يتغنى أحدهم بـ(البخور
والدلكة.. خلت عقلي لكة).. هذا أكيد عدم احترام للذوق العام، نأمل أن نصل
إلى منظومة تحترم الجميع.
وعلى نفس الموضوع تعلق الصديقة الأستاذة “ليلى الوسيلة” فتقول في رسالتها:-
“أربعاء وعقاب شهر.. اللهم أدينا خيرها والحفلات والحافلات تشابه في
الأغنيات بينهما.. وبذات قدر الحفلات الراقية (سهرنا الليل) التي رقصنا على
أنغامها بالمشاعر قبل الأرجل نجد في الحافلات ما يشنف الآذان بـ”كل
الجمال” وعقبال بيك نفرح يا زينة لم استمع لـ”هلالية” وأشباهه، وكما يقولون “دقة قديمة” رقصت على أوتار “أبو حميد” وعلى طرقات رق “محمد أحمد عوض”.
أما الصديقة “أميرة فيصل المبارك” “زيتونة” فتقول في رسالتها: عن “ود
الشواطين” أيضاً: فكرة “ود الشواطين” في جزيرته الوهمية فكرة جهنمية سماها
(زنجراب)، وأكيد من أفكاره النيرة وهو عارف الناس بتتمنى زي العيشة دي..
العيشة دي حتى لو في الخيال المهم عيشتهم عالم خيالي برزخي.. وعاشوا على
آمال حلوة وزي ما قال الأورنيك ما يكلفهم غير عشرة جنيه.. يعني بسيطة وزي
ما قال الفنان: خليهو يفرح مرة يوم طول عمرو ناسيهو الفرح.
أما الصديق “حسن محمد صالح” (شقي شقي) فيقول في رسالته: سلام وتحية صادقة
وبالجد كده رغم أول أبريل وكذبته ملاحظ الاهتمام بالطرق والشوارع وانو
متصدر اليومين ديل.. نقول صيانة شارع الدالي شمال حي الفيحاء بشرق النيل
لم تكتمل إذ تم الجزء الجنوبي وترك الشمالي.. ورشة العمل حول الطرق إن
شاء الله تكون زارت شارع الخرطوم مدني ليس من رأى كمن سمع ولا حول ولا
قوة إلا بالله.. ويضيف: قال سيدنا علي كرم الله وجهه: “قبورنا تبنى وما
تبنا.. ليتنا تبنا قبل أن تبنى”.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *