سعد الدين ابراهيم : حديقة الأحد

سعد الدين ابراهيم : حديقة الأحد

انفصام: إذا صادفت رجلاً بأكثر من شخصية، فاعلم أنه يبحث عن نفسه في إحداها.
تقييم: أعد تقييم كل ما قيل لك وتخلص من كل ما يلحق الضرر بروحك ونفسك.
طلب: لا تخبرونني بمن لا يحبني، ولا تخبرونني بمن حكى عني! أتركوني كما أنا أحب الجميع؛ وأظن بأن الجميع يحبني.
تغيير: أولئك الذين لا يستطيعون تغيير أفكارهم.. لا يستطيعون تغيير أي شيء.
تستمر: يمكنني أن ألخص كل ما تعلمته عن الحياة في كلمتين “إنها تستمر”.
ثلاث:-
ثلاثٌ يعز الصبر عند حلولها ويذهل عنها عقل كل لبيبِ.. خروج اضطرار من ديار تحبها.. وفرقة أصحاب وفقد حبيب.

ثقافة: الثقافة هي ما يبقى فينا بعد أن ننسى ما قرأناه.
حكاية: دخل رجل عجوز وزوجته وكانا يرتديان ملابس بسيطة.. إلى سكرتيرة مكتب رئيس جامعة هارفارد (harvard) الأمريكية التي تعد أقدم وأعرق الجامعات الأمريكية لمقابلة رئيسها، ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.. فقالت السكرتيرة للزوجين القرويين: “الرئيس مشغول جداً” ولن يستطيع مقابلتكما قريباً.. ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: “سوف ننتظره”.
وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماماً على أمل أن يفقدا الأمل وينصرفا.. ولكن مع إصرارهما قابلهما رئيس الجامعة دون أن يعطيهما الاهتمام.. فقالت السيدة: ابننا كان بيدرس هنا في الجامعة لكنه توفي في حادث السنة الماضية، وجئنا لنخلد ذكراه في الجامعة،
فنظر لملابسهما وشكلهما المتواضع، وقال لهما: نحن لا نضع تماثيل في الجامعة، فردت عليه بنفس الهدوء: حضرتك فهمتنا خطأ، نحن نريد أن نبني مبنى في جامعة هارفارد يكون باسم ابننا، فرد عليهم بسخرة وهو ينظر لملابسهما: هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى؟!.. لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!.. ساد الصمت فترة وجيزة، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها: “سيد ستانفورد: ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟.. فهز الزوج رأسه موافقاً.. غادر الزوجان وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة (ستنافورد العريقة) والتي تعد من أعرق الجامعات في أمريكا، وترتيبها الـ(15) على مستوى العالم
وما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئاً لرئيس جامعة “هارفارد “.

تقرير: إذا كنت تحلم بكثرة بعملك المثير للتوتر أو اختبار صعب أو مهمة ما تجعلك متوتراً فيما يُعرف بأحلام الترقب (wait mares)، فلا تقلق فدماغك يتعلم كيف يفعل هذه المهمة بطريقة أفضل.. وذلك حسب مركز النوم والإدراك في كلية الطب بجامعة هارفارد.

مفارقة: حينما يمرض من نحب نقول ابتلاء.. وحينما يمرض من لا نحب نقول: عقوبة.
حقيقة:-
إن الذي لا يستطيع النظر وراءه إلى المكان الذي جاء منه.. سوف لن يصل إلى وجهته أبداً.

شهد: أُخفي الهوى ومدامعي تُبديه.. وأُميته وصبابتي تحييه.. فكأنه بالحسن صورة يوسف.. وكأنني بالحزن مثل أبيه

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *