د. عبير صالح : إستراحة طبية !

ان الذي يهتم لبؤس البائسين، ويفرح لفرح السعداء الموفقين لهو انسان بحق له ان يكون واثقاً من نفسه محباً لها، رحيماً بها.
فاهتمامك بالاخرين يثبت لك انك شخص هام، وان لك دوراً في هذه الحياة. وما اعظم ان تري بسمة على شفتي طفل حنون عليه، او يتيم مسحت على رأسه بحنان، ان ذلك يرتد اليك بالسعادة والثقة بالنفس لا شك، وربما يذهب عنك مشاعر الاحباط، كما يذهب عنك مشاعر الخوف والاسى التي قد تكون قد اصابتك.
فالانسان عندما يعرف ان تلك البسمة التي على شفتي طفل يائس، او ضعيف مظلوم من صنعه، ونتاج حنوه ومشاعره الدقيقة، وسعيه الى المساعدة ومسح الدموع، يرتد ذلك اليه على شكل سعادة او ثقة في النفس واحساس بالاهمية وشعور بأنه يؤدي دوراً عظيماً في الحياة.
وان اهتمامك يرسم الابتسامة على شفتي انسان هده الحزن، و انه لا يحيط به الا الظلام، ثم جئت انت لمساعدته فكنت بمثابة الضوء الذي يهتدي به وسط هذا الظلام، واخذت بيده، هذا الاهتمام يمنحك ما لا يمكن ان تمنحه لك الملايين من الاموال.
فان كنت كذلك فتأكد ان اهتمامك بالاخرين وحنوك عليهم ومساعدتك اياهم سوف تزيد من ثقتك بنفسك كثيراً ربما اكثر من اي شيء اخر.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *