هيثم صديق : بلوتيكا

هيثم صديق : بلوتيكا

1
جاء يشكو صداعا شديدا ويطلب شايا.. هذه خطته دوما عندما يأكل خارج المنزل.. أعدت له الشاي وطلبت منه أن ياخذ نومة عله يرتاح.. أثنى – يثني – على اقتراحها وينام نومة طويلة.. هي تعرف أنه تغدى في الخارج وهو يعرف أنها ستخرج في مشاوير ساعة نومه.. ولدهما مستغرب جدا لهذا الأمر.. فهي تقول له بعد أن ينام والده أبوك جايي شبعان.. ووالده يقول له في هنيهة استيقاظ (أمك طلعت مش؟).
2
في مهرجان رياضي يمسك الولد المدردح بمايكرفون التقديم.. ويعلن عن تبرع فاعل خير بألف جنيه.. رجال البر والإحسان يتململون.. الحصيلة عشرون ألفا. ناقص ألف (شرك) وخمسة تبرع بها المسؤول ضيف الشرف لن تدفع.. “أربعتاشر ما بطالة”.. قالها الولد المدردح.
.. ..
3
سمعت آخر نكتة يا ريس؟.. والموظف الذي أعرفه تماما يجعل وقار رئيسه في العمل محل شك.. ورؤساؤه يدافعون عن ضحكهم بقش الدموع و”فلان ده مسلط”.. حب البعض المستتر للنكات الخارجة يجعل التقرب لهم بها سلما لامتيازات.. فلان المسلط للأمانة زول كريم والدليل على ذلك أنه يوصل معه ثلاثة من الموظفين اعلى منه درجات بعربته الخاصة.
.. ..
4
مجالس الشيوخ الأفريقية تدين عمليات تهويد القدس.. والسياسة دوما تجعل مسميات وتخرجها.. أذكر تماما في صغري كانت قريبة لي ترسلني للدكان لرطل سكر مع التأكيد والتوصية أن آتي لها بكل نصف رطل في قرطاس.. ولنصف كيلو اللحم توصي بربعين.. كانت غايتها من ذلك أن التاجر سيزيد كل نصف رطل والجزار سيهاود كل ربع..
.. .. ..
5
جاء موعد غيار الزيت للعربة.. الإعلانات في راديو العربة تعلن عن عشرات الأنواع.. قال للميكانيكي. اعمل لي زيت مشكل.. فزيت كذا يجعل القديم جديد.. وزيت كذا يجعل البطيئ سريع.. قناة الحزيرة أعلنت عن حلقات شاهد على العصر بهذه الكيفية.. مثل عناوين الصحف الرياضية يوم مباراة القمة يثيرونك حتى تصلي العصر في الاستاد.. والنتيجة عك وسك ولك.. لا جديد.. ربما سيخرج أحمد منصور ببعض أسرار.. لكنا ننتظر شاهد على العصر لهيكل.. أم أن كريشان لم يتسن له الوقت ليخرج بأسرار الرجل الغامض والذي كان في ظل الأحداث لا صانعها..
له الله صديقي زكريا حامد وسقى الله عهدنا في ألوان مطرا هطيلا.. قال لي إن فلانا وهو أحد الزملاء قد أتى بخبر يصلح مانشيت.. سمعه من الراحل الترابي شخصيا.. المحرر قال إنه كان أعلى شجرة النخيل في منزل الترابي لما وقف الترابي وضيفه تحتها يتحدثان.. زكريا قال يعني نكتب بينما محررنا أعلى النخلة.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *