صلاح الدين عووضة : يا الزبير يا !!

صلاح الدين عووضة : يا الزبير يا !!

*والزبير المعني هنا هو مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون..
*ومن ثم جاءت مناداتنا له بهذه الصيغة على نسق (يا تلفزيون يا)..
*ولكن ليس هدفنا السخرية منه أسوة بصاحب الفكرة رمسيس في مصر..
*وإنما هدفنا أن نحمله وزر (المساخر) بالتلفزيون القومي بما أنه مديره العام..
*مساخر نشرات الأخبار – تحديداً- وقد دار بيننا نقاش هاتفي حولها قبل فترة..
*وبشكل أكثر تحديداً : مساخر قارئات النشرة من المذيعات دون المذيعين..
*وخلاصة النقاش أنني – وآخرين غيري- نجد صعوبة في فهم قراءة المذيعات..
*فما لم يكن الواحد منا ملماً بلغة الشفاه يستحيل عليه فهم خبر واحد من أفواههن..
*بل إن منهن واحدة حتى فهم حركة الشفاه هذه لن تجدي معها نفعاً..
*إنها بالكاد تفتح فماً ملطخاً بلون لم أر مثله إلا في (حلاوة حربة) زمان..
*فأتحدى الزبير نفسه إن كان يفهم من غمغمتها (المصطنعة) ولو جملة واحدة..
*والغريبة أنه اتفق معي في كل الذي قلته له – هاتفياً – من ملاحظات..
*ليس في طريقة (تزيُّن) المذيعات وحسب، وإنما حتى في (تكلفهن) القراءة..
*وقال لي بنص العبارة – سيما فيما يختص بالزينة- (هذا هو رأيي أنا ذاتي)..
*طيب يا الزبير عثمان؛ ما دام هذا هو رأيك فماذا تنتظر وأنت المسؤول؟..
*وقد يعجب بعض القراء من متابعتي نشرات الأخبار أصلاً دعك من نقد المذيعات..
*وهم في ذلك معذورون لتغافلهم عن (الشديد القوي) الذي يضطرنا إلى ذلك..
*فعملنا الصحفي يحتم علينا السعي لاصطياد الأخبار من مصادر شتى..
*حتى وإن كانت بعض هذه المصادر في مثل (رتابة) نشرات تلفزيوننا القومي..
*فنشرات أخبار زماننا هذا أشد (مللاً) من نظيرتها أيام نظام جعفر نميري..
*فعلى الأقل كان عدد الوزراء والمسؤولين في ذلكم العهد محدوداً..
*فكلهم (كام وزير كده) وتخلص نشرة الأخبار التلفزيونية المصورة..
*أما الآن فحين يصل الدور إلى وزراء الولايات يكون المشاهد قد غفا ثلاث مرات..
*والسخرية (الرمسيسية) هنا أن فضائيات الولايات تقوم بالمهمة ذاتها..
*أي أن الولاة ووزراءهم يحظون بفرصة الظهور مرتين؛ اتحادياً وولائياً..
*ثم لا يكون ما يستوجب الظهور هذا سوى كلام (سمج) لمحض إثبات الذات..
*وإن صادف أن كان هنالك إنجاز فهو من شاكلة (افتتح سيادته شفخانة)..
*وبما أن الزبير قال إنه يسعد بالنقد فإننا نريد منه (فعلاً) لا (كلاماً)..
*فيا الزبير يا: (أرحمنا من مذيعاتك يرحم والديك!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *