صلاح الدين عووضة : بل (بنت الأبيض)!!

*عقب (توالي) الترابي ذهب حزب الأمة إلى النور جادين..
*لم يذهب بـ(قاعدته) وإنما اسمه فقط في عملية تحايل على الواقع..
*وأتى النور هذا يوماً إلى (الرأي العام) يطلب من شخصي محاورته..
*فرفضت حتى لا (أسقط) من أجل (رفع) شخص يستجدي الظهور السياسي..
*فكان أن (سقط) النور- سريعاً- ليبقى الحزب كما هو بزعامة الصادق..
*ومع (توالي) انشطارات الأحزاب- عقب التوالي- ظهرت زعامات كرتونية..
*فكل حزب منشطر يظهر له – فجأة- رئيس لا (قاعدة) جماهيرية له..
*ثم رؤساء أقل قاعدةً لأحزاب منشطرة عن المنشطرة هذه نفسها..
*هذا إذا اعتبرنا أن (كام) واحد حول أمثال هؤلاء الرؤساء يشكلون قاعدة..
*وبمكتب رئيس تحرير صحيفتنا هذه أبديت ملاحظة أمس على حوار مع ميادة..
*وأعني ميادة سوار الذهب التي ظهرت – فجأة- بحزب اسمه (الليبرالي)..
*فهو حزب لا وجود له إلا على صفحات الصحف مثل أحزاب (فجائية) كثيرة..
*ولا نعيب عليها أنها تظهر (فجأة) وإنما العيب في أنها بدون قاعدة..
*ورغم ذلك تصر على الوجود الصحفي المتواصل عبر رموز مجهولين..
*ثم تصدق أنها ذات وجود (حقيقي) فتطالب بالمشاركة في الحراك السياسي..
*وزميلنا رمضان محجوب أطلق على الوجود هذا اسماً جميلاً وهو (الافتراضي)..
*فقد كان معنا في جلسة مكتب رئيس التحرير المذكورة إلى جانب ياسر..
*وخلاصة عتابي المذكور أن ميادة منحها زميلنا عطاف أكثر مما تستحق..
*فهو أجرى معها حواراً في مساحة لا يشغل منسوبو حزبها سوى (ربعها)..
*وخطورة مثل هذا (التضخيم) تتمثل في عدم التمييز بين الوجودين الحقيقي والافتراضي..
*وهذا ما حدث بالفعل أثناء عرض وجهة نظري في الجلسة المذكورة..
*فقد تلقى رئيس التحرير مهاتفة من عطاف فحواها أن ميادة (زعلانة جداً)..
*وسبب (الزعلة) أنها تحتج على وجود إعلان مزاحم لإفاداتها في الصفحة..
*علماً بأن وضعها داخل (الحُزيب) هذا نفسه غير مفهوم إثر خبر إقالتها..
*فهل صارت رئيسة حزب منشطر عن حزبها كحال أحزابنا هذه الأيام؟..
*أم ما زالت رئيسة للحزب – كما هو- وفصلت من أصدروا قرار إقالتها؟..
*أم أضحت (ناشطة) مثل الذين يتجسد نشاطهم تحلقاً حول (ستات الشاي)؟..
*وأياً كان وضعها فهو من قبيل الذي لا (يضيف) شيئاً لمعارضة زماننا هذا..
*فهي ليس لها حتى ما لدى سلوى (بنت الأبيض)- بأمبدة كرور- من جماهيرية..
*ومن رمضان وياسر عرفت أنها تصنع (شيَّة) تستحق قطع الجلسة من أجلها..
*وأنها ذات (قاعدة عريضة ليست افتراضية!!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *