الطاهر ساتي : طلاب الذنيبات ..!!

الطاهر ساتي : طلاب الذنيبات ..!!

:: الذنيبات، نائب رئيس الوزراء الأردني ووزير التربية والتعليم، يؤكد احترام الاردن لنظام التعليم في السودان واحترام الاردن لمن وصفهم بالأشقاء السودانيين، ثم يدس السم في الدسم قائلاً : ( ما حصل في قضية الطلبة الاردنيين في السودان مرتبط بتسريب اسئلة امتحان الثانوية فقط وهو ما اكدته بالفعل البيانات الرسمية السودانية، وأن مسالة تسريب اسئلة الامتحان لو حصلت في الاردن لتم الغاء الامتحان للدورة التي تسربت فيها الاسئلة وتمت اعادته من جديد)..!!
:: قد لا يعلم الذنيبات بأن عمر التعليم في السودان أكبر من عمر الأردن بنصف قرن..وعلى سبيل المثال، تأسست جامعة الخرطوم في العام (1903)، وتأسست الدولة الأردنية في العام (1946)..وهذا يعني أن السودان ليس بحاجة إلى الأردن لتحاضره عن التعليم وعما يجب أن يحدث في حال تسرب أسئلة الإمتحان.. فالسودان – كان ولا يزال وسيظل – معلم المنطقة في مجال التربية والتعليم، ولو لا السودان هذا لما عرف الذنيبات وأعضاء حكومته ما يعرف بالسلم التعليمي ومراحله وإمتحاناته.. فالمن والأذى – أحياناً – من الضروريات، ومن محن الزمن أن يُحاضرنا – في مجال التربية والتعليم – وزراء الأردن ..!!
:: لم يتسرب أي سؤال من أسئلة إمتحانات الشهادة السودانية، أو كما يكذب الذنيبات في التصريح أعلاه..ولم يصدر أي بيان رسمي عن أية جهة سودانية يؤكد تسرب أسئلة الإمتحانات، أو كما ينافق الذنيبات في التصريح أعلاه..فالذنيبات يعرف ما حدث، هذا ما لم يكن طاقم سفارته بالخرطوم يمده بالتقارير الكاذبة رغم أنهم يعرفون تفاصيل الحدث..فالتسريب يعني أن يدخل الطالب إلى قاعة الإمتحان وهو يعلم ( الأسئلة والإجابات)، وهذا ما لم يحدث..!!
:: وما حدث هو أن بعض طلاب الأردن ومصر تلقوا عبر أجهزة – حديثة جداً وصغيرة جداً – إجابات أسئلة إمتحان مادة الأحياء قبل إنتهاء زمن الإمتحان ب ( 25 دقيقة)..في إمتحان الأحياء فقط، دخلوا وكتبوا بياناتهم على ورقة الإمتحان، ثم جلسوا ساعة ونصفها، ثم تلقوا الإجابات في أجهزتهم، وتم ضبط أحدهم عند التدوين، ثم كان هذا مدخلاً لضبط الآخرين، وكل هذا قبل إنتهاء زمن إمتحان مادة الأحياء ب ( 25 دقيقة)..فالطلاب – بلا أجهزة – بطرفهم منذ أمس الأول، وإن كانت لحكومة الذنيبات وسفارتها بالخرطوم معلومة غير هذه، فلتنشرها..!!
:: ونعم يتم تفتيش كل الطلاب وإستلام كتبهم وأجهزتهم قبل الدخول، ولكن ما فات على أساتذة الرقابة هو تفتيش الملابس الداخلية – لهؤلاء الطلاب الذي يدافع عنهم الذنيبات – وما تسترها من (أماكن حساسة).. ولو فعلوا هذا النوع من التفتيش لوجدوا تلك الأجهزة – ملتصقة في الأمكنة الحساسة – وعليها ( الرائحة النتة )..لقد أخطأ خبراء وأساتذة الرقابة عندما تعاملوا مع طلاب الذنيبات – في طريقة التفتيش – بأخلاق وتربية الطالب السوداني..كان على أساتذتنا أن ( يتعمقوا )، لحد خلع البنطال.. ولوكانوا على علم بأخلاق وتربية طلاب الذنيبات، لأضافوا في لائحة إمتحانات الشهادة السودانية ( نصوص جديدة)، ومنها ما يُلزم دخول وجلوس طلاب الذنيبات ( عراة).. !!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *