صلاح الدين عووضة : تخيلوا !!!

*أن يكون عندنا وزير صحة اتحادي..
*وكل ولاية عندها وزير صحة خاص بها..
*ثم لا تكون هنالك (ولاية) للوزير الاتحادي على (الولائي)..
*وكل واحد من هؤلاء له ميزانية وبيت وسيارة ومخصصات..
*طيب ما هو الداعي لوزير صحة اتحادي؟!..
*فإما أن يُلغى المنصب هذا..
*وإما أن تُلغى المناصب الولائية..
*علماً بأن الشيء ذاته ينطبق على (وزارات) كثيرة..
*و(حاجات) دون الوزارات هذه!!!
*وأن يكون عندنا وزير- ووكيل- وزارة..
*وبينهما شخص اسمه وزير دولة..
*فما هو العمل الذي يقوم به وزير الدولة هذا؟!..
*فيكفي أي وزارة- وزيادة – أن يكون فيها مدير ووكيل ووزير..
*فإن غاب الوزير فالوكيل موجود..
*وإن غاب الوكيل والوزير فالمدير موجود..
*وإن غابوا الثلاثة فالبديل (الداخلي) موجود..
*فما (لزوم) وزير دولة إذاً ؟!!..
*وأن تكون عندنا وزارة للإرشاد والأوقاف..
*ثم لا يكون هنالك إرشاد ولا أوقاف لنا في (السعودية)..
*فأوقافنا هناك (ضاعت مع الإهمال يا قسيم الريد)..
*ووزير الدولة للإرشاد يقر بعجز وزارته عن (الإرشاد)..
*فلا سلطة لها هي على المساجد لتبعيتها إلى الولايات..
*ولا على المراكز الدعوية للسبب ذاته..
*ولا على الأئمة كنتاج طبيعي للوضع هذا..
*بل ولا حتى على إدارة (المطيع) التي يفترض أنها تتبع له..
*(طيب يابني لازمتها إيه) وزارتك هذه؟..
*أو (لازمتك) أنت نفسك؟!!..
*وأن تكون عندنا معارضة لا تجيد شيئاً سوى (الكلام)..
*كلام في كلام في كلام طوال (26) عاماً..
*لا مقترحات علمية ، لا حكومة ظل ، لا (حراك جماهيري)..
*فقط معارضة تنتظر أن تسقط الإنقاذ من تلقاء نفسها لتقفز إلى السلطة..
*وأول المتشوقين للقفز هذا مريم الصادق..
*تريد أن تقفز بمثل سهولة قفزها داخل حزبها..
*وكل (بضاعتها) لتحقيق ذلك هي الكلام..
*(لا وإيه؟) ؛ مع الكلام اشتراطات (كمان)..
*بمعنى (يا ناس الحكومة أعملوا كده وإلا مش ح نشارك)..
*وليس المقصود بالمشاركة هنا الحوار الوطني الدائر الآن..
*وإنما مقترح الحكومة الانتقالية (حتة واحدة)..
*طيب (مش لمن تكون في حكومة انتقالية من أصلو؟!)..
*فالإنقاذ قالت(نجوم السماء أقرب لكم يا معارضة)..
* فماذا أنتِ فاعلة يا مريم؟!..
* ولا شيء طبعاً سوى (المزيد من الكلام)..
*فمن لا يملك (القوة) لا يشترط أيتها المعجبة بملكة سبأ..
*وأنتم لا قوة لكم سوى التي في اللسان..
*والكلام لا يقلب (طقطوقة) يا مريم..
*دعكِ من حكومة..
*وتخيلوا !!!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *