صلاح الدين عووضة : ليس للنشر!!

*عديد القضايا لم يسمح لي الترابي بنشرها..

*كان يطلب مني إغلاق المسجل قبل الإدلاء برأيه فيها..

*وذلك خلال لقاءاتي الصحفية المتكررة معه منذ المفاصلة..

*والغريبة أن محاولة اغتيال حسني مبارك لم تكن من بينها..

*فقد قال كلاماً مطولاً فيها دون أن ينبهني إلى أنه ليس للنشر..

*ولكني امتنعت تقديراً مني لحساسية الأمر رغم دوافع (السبق الصحفي)..

*وأمتنع الآن أيضاً رغم إصرار أحمد منصور على بثه عبر (الجزيرة)..

*ورغم أن الترابي رحل عن الدنيا وبقي كلامه بطرفي (موثقاً)..

*ومنصور هذا الذي يثير غضب الإسلاميين هذه الأيام غضبوا علي بسببه من قبل..

*كان ذلك إبان اعتقاله بمصر وقد كتبت كلمة انتقد فيها مواقفه..

*قلت أن أحمد منصور يتلون- سياسياً- كما الحرباء حسب (الحالة)..

*بمعنى إن كان الإسلاميون في دولة ما معارضين لنظام شمولي فهو ديمقراطي..

*وإن كانوا حاكمين- بالقوة- فهو شمولي ولا يرى في الإمكان أبدع مما كان..

* أما من كان يرى في شخصنا الشيء ذاته- إزاء موقفنا من السيسي- فهو مخطئ..

*فالسيسي أتى عبر ثورة شعبية (عارمة) انحاز فيها الجيش للشعب..

*تماماً كما حدث في بلادنا حين توج الجيش ثورة الشعب بانحياز لصفه..

*وسبب الثورة ضد مرسي أنه تنكر للديمقراطية مثلما فعل هتلر في ألمانيا..

*المهم أنني تحفظت على إفادات الترابي عن قضية مبارك ولم أنشرها..

*ولكن أحمد منصور (الإسلامي) ينوي بثها الآن دون تقدير لأي شيء..

*ليس هو وحده وإنما إدارة (الجزيرة) كلها ذات التحالف الإعلامي مع الإنقاذ..

*وهو تحول فجائي قد يكون سببه قطع العلاقات مع إيران ومدها تجاه السعودية..

*ثم تمتينها مع مصر السيسي التي تناصبها (الجزيرة)- ومنصور- العداء..

*ولكن ما يمكنني نشره الآن أن الترابي كان يريد تصفية حسابات شخصية..

*حسابات مع رموز مدنية حملها وزر تشجيع العسكر على (الكنكشة)..

*أي الاستمرار فيها (شمولياً) لأبعد مما نصت عليه معاهدات ما قبل الانقلاب..

*وعلى رأس قائمة هذه القيادات شخص وصفه بأنه يحب أن يكون (الثاني) دوماً..

*وبدا نادماً جداً على (ترفيعه) المتواصل له – قبل وبعد- الثلاثين من يونيو..

*وقال إنه ما كان يتوقع أبداً أن (يطعنه من الخلف) وقد (أخذه بالأحضان)..

*ولكن شهادتي للتأريخ التي أعلنها هنا أنه برأ الرئيس من الذي (اتهم) به آخرين..

*وأنا اتحدث هنا عن (قضيتنا) التي قلت إنها ليست للنشر..

*قال إن البشير (لم يكن يعلم بها مطلقاً !!!).-

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *