زهير السراج : ﺷﻬﺎدة ﺻﺤﻔﻲ أردﻧﻲ!!

* ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻭﺟﺪﻧﺎ من ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻨﺼﻔﻨﺎ ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻐﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻬﺰﺃﻭﺍ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺭﺳﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺩ. ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﺮﺑﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﺠﺮﻳﺪﺓ (ﺍﻟﻐﺪ) ﻳﺼﺪﻉ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﺃﻧﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺃﻋﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﺪﺍ ﺑﺈﺫﻥ ﷲ.
* ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺍﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﺭﺩﻧﻲ ﺑﺎﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺿﺒﻂ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻓﺎﻕ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﻔﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤﻆ، ﻟﻴﺨﻴﻢ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻯ ﻭﺑﻮﺍﺩﻱ ﻭﺣﻮﺍﺿﺮ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﺗﺘﻀﺎﻋﻒ ﻣﺂﺳﻲ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺗﺤﺎﺻﺮ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ.
* ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻔﻠﺤﻮﺍ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭﻻ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﺪ، ﺑﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﻟﺘﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺗﻨﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ.ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﺠﺄﻭﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ.
* ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﺩﻓﻌﺖ ﻧﻔﺮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺍﻟﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﻛﺎﻟﺘﻲ ﺇﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺍﺟــﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺻﺎﺭ ﺳﻠﻮﻙ ﺑﻌﺾ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺠﺄﻭﺍ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺎ، ﻣﺤﺮﺟﺎ ﻟﻨﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻭﻣﺼﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﺍﻷﺧﻮﻳﺔ ﺑﺎﺷﻘﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ.
* ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻐﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﺗــﻮﺭﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﻁﻠﺒﺔ ﻣﺼﺮﻳﻮﻥ ﻣﻤﻦ ﺍﺧــﺘــﺎﺭﻭﺍ ﺍﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻮﺍ ﻹﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺻﺮﺣﺖ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﺎ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺃﻣﻦ ﻗﻮﻣﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ.
* ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﺔ، ﺑﺄﻥ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﻴﻦ ﻳﻠﺠﺄﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻳﺎﺋﺴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ، ﻭﺿﺒﻂ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻗﺔ ﺍﻻﺟــﺮﺍءﺍﺕ ﻭﺣﺰﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻜﺲ.
* ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻘﻴﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﻟﻮﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺮﺿﻲ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻧﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ. ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺮﻳﻖ ﺗﻤﺘﺪ ﺟﺬﻭﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺭﻡ ﻭﺟﺪﻱ، ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺗﻴﺢ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻥ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻳﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻘﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻔﻮﻗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﺮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎء ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺴﻌﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﻋﻤﻖ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻴﺎﺭﺍ ﻣﻔﻀﻼ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻮﻋﺒﻬﻢ ﻟﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺗﻬﻢ.
* ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﻭﺟﺮﺍﺣﺔ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﺗﺨﻠﺼﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻘﺖ ﺑﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﺑﻠﺪﻫﻢ، ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *