محجوب عروة : ﻣﻌﺎدﻟﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ!

محجوب عروة : ﻣﻌﺎدﻟﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ!

ﺗﻤﻌﻦ ﻣﻌﻲ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﺃ ﺟﻤﻴﻊ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺑﺤﺮﻑ ﺍﻟﺤﺎء ﻭﻫــﻲ ﻛــﺎﻵﺗــﻲ: (ﺣﻜﻮﻣﺔ+ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ+ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ+ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ+ﺣﻜﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﺔ+ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺷﺎﻣﻞ×ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻁﻨﻲ ﺻﺎﺩﻕ)= ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻭﺣﺪﺓﻭﻁﻦ ﻭﻧﻬﻀﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺣﻜﻢ ﺭﺷﻴﺪ ﻭﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺆﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺃﻛﻠﻬﺎ؟ ﺍﻧﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻓﻮﻕ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺫﻭﺍﺗﻨﺎ ﻭﻛﻴﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ.. ﻫﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ؟ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻭﻣﺘﻰ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺭﺍﻗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻁﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻳﺤﺪﺙ (ﺍﻟﺘﻌﻘﻞ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ)؟ ﻟﻘﺪ ﺳﺌﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻬﻞ ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻳﻜﻤﻦ ﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ (ﺍﻟﺘﻌﻘﻞ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ)؟؟؟؟
*ﺃﻟﻘﺎﺏ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ..
ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍ ﻷﻫﻤﻴﺘﻬﺎ.. ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻣﻘﺎﻻ ﻁﺮﻳﻔﺎ ﻟﻼﺳﺘﺎﺫ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻨﺤﺮﻳﺮ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺮﺹ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍءﺓ ﻣﺎ ﻳﻜﺘﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﻠﻴﻼﺕ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻭﺑﺎﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ.. ﻛﺘﺐ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ (ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ) ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﻀﺤﻜﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻲ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺣﻠﺖ ﻓﻲ ﺇﻋﻼﻣﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﺒﺎﺭﺓ (ﺩﻛﺘﻮﺭ) ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ. ﻟﻢ ﻳﺠﻠﺲ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺃﻁﺮﻭﺣﺘﻪ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺪ ﻭﻧﺤﺖ ﻋﻘﻠﻪ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺟﻠﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺎﻗﺸﻴﻪ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﻋﺼﺎﺭﺓ ﻓﻜﺮﻩ ﻓﺎﺳﺘﺤﻘﻬﺎ ﻛﺪﺭﺟﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻧﺎﻟﻬﺎ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﻜﺮﻳﻤﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺗﺒﺮﻋﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻷﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺃﻭ ﺑﺒﻨﺎء ﻗﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﻣﺒﻨﻰ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻫﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻮﺿﻊ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺳﻤﻪ، ﻛﻠﻤﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ، ﻓﻬﻮ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﻔﺔ ﺗﻜﺮﻳﻤﻴﺔ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻮﺻﻒ ﺑﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻓﺎﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺼﻤﺘﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻟﻴﻮﻫﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺑﺄﻧﻪ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ﻭﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ، ﻭﺍﻷﺳﻮﺃ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺃﺻﻼ ﻋﻠﻰ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻓﻴﺼﻤﺖ.. ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﺃﺣﺪ ﻣﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﺟﺪﺍ ﺣﻮﻝ ﻗﺒﻮﻟﻬﻢ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﺳﻢ ﻗﺎﻋﺘﻴﻦ ﻟﺸﺨﺼﻴﺘﻴﻦ ﻣﺸﻜﻮﻙ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﺼﻮﻟﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﺒﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﺒﺮﻋﺎ ﺑﺒﻨﺎء ﺍﻟﻘﺎﻋﺘﻴﻦ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻐﺰﺍﻩ ﻟﺪﻯ ﻁﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ؟ ﺳﻴﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ!! ﻛﻴﻒ ﺑالله ﻧﺮﺑﻲ ﺟﻴﻼ ﻛﻬﺬﺍ؟ ﻭﻟﻌﻞ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﺗﻪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﺄﻋﻄﺖ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﻭﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﺓ ﺍﻟﻔﺨﺮﻳﺔ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺃﻧﻪ ﺗﺒﺮﻉ ﻟﻬﺎ ﺑﻘﺎﻋﺔ ﺛﻢ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻟﺴﺤﺒﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺳﻘﻄﻪ ﺷﻌﺒﻪ!!!
ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺷﻬﺎﻣﺔ ﻭﻣﺄﺳﺎﺓ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻰ!!
ﺗﺤﺖ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻧﻴﻦ، ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻖ ﺻﻼﺡ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻨﺠﺎﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﻭﻷﻫﻤﻴﺘﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻘﺎﻻ ﻣﺘﻤﻴﺰﺍ ﻓﺎﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻓﺮﺩ ﻟﻪ ﻋﻤﻮﺩﺍ ﺧﺎﺻﺎ ﻅﻞ ﻳﺼﺪﺭﻫﺎ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﺫﺍ ﻓﻘﺪﺕ ﺛﻘﺔﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﺍﻟﻤﻤﻮﻝ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ.. ﺃﻣﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻞ ﻳﺼﺪﺭﻫﺎ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻘﺪ ﻅﻠﺖ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﺆﺭﻕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻛﻜﻞ ﻭﺳﺘﻈﻞ ﺻﺪﺍﻋﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ..
ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ..
ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻼﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺣﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻫﺪﺍﻧﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ (ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ) ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻐﺮﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻔترة ﺑﻴﻦ 17-1-2008 إلى 15-11-2015 ﻓﺸﻜﺮﺍ ﻟﻪ..

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *