أسامة عبد الماجد : يا مدير سودانير .. (قول الحقيقة)

أسامة عبد الماجد : يا مدير سودانير .. (قول الحقيقة)

< أطرف نكته رواها المدير العام للخطوط الجوية السودانية عبد المحمود سليمان أمس والرجل يسير في طريق مأمون حميدة حيث إنتقد أداء أجهزة الإعلام وإتهمها بلعب دور سالب ساهم في تشويه صورة الشركة. < لجنة النقل بالبرلمان مشكورة قامت بزيارة لمقر سودانير أمس ، وقد رسم لها سليمان صورة وردية حتى أن اللجنة تعاطفت مع (سودانير) لدرجة أن رئيسها السماني الوسيلة وصف وضع الشركة بـ (الحرج) وأشار إلي أنها بحاجة لدعم حتى يعينها لتجاوز هذه المرحلة. < ولكن الشركة لا تحتاج لإعانة ولا دعم و (لا يحزنون) كل ماتحتاجه إدارة فاعلة لا ترمي بفشلها على الآخرين ، ولا أعني بالإدارة المدير العام فقط ، فالحكومة في كل مرة تنطلى عليها خديعة أن الشركة في حاجة لإدارة فاعلة ، فيشمل التغيير المدير فقط وهذا هو الخطأ الفادح. < الطريف أن عبد المحمود قال: إن الشركة صمدت أمام الهجمة الشرسة التي وُجهت لها، (لا يا شيخ) ، ونضحككم مع حديث المدير الذي قال: إن سودانير تمتلك طائرتين عاملتين وهذا الحديث للأسف لا يمت للحقيقة بصلة ولكن نسوق العذر للرجل ، فإما أنه لا يعلم وهذة مصيبة، أو أنه يعلم وبالتالي لا يستحق البقاء في منصبه. < فالطائرتان اللتان تحملان شعار سودانير (مجرد بوهية على الطائرة وشعار مرسوم) ، إحداها (إيرباص) مستأجرة من اوكرانيا وبكامل طاقمها والثانية مملوكة لشركة تاركو فأين هما الطائرتان الملوكتان لسودانير ؟ أما الطائرتان اللتان قال إنهما تحت الصيانة فإحداهما (جثمت على الأرض لنحو عامين كاملين). < والطائرة الخاضعة للصيانة لنحو عاملين تم تسجيلها مؤخراً وعملية التسجيل تتم بكتابة خمسة أحرف تبدأ بحرفين يشيران للدولة المعنية (ST) لكن الطريف في الأمر وظل مثار تندر في أوساط الطيارين أن الثلاث أحرف الأخري التي أختيرت هي (MKW) وهي إختصاراً لإسم وزير النقل مكاوي وبالتالي إما الأمر (تكسير تلج) أو ربما مجرد مصادفة. < أسالكم لماذا تراكمت ديون الشركة على المؤسسات الحكومية لتتجاوز المليونين ونصف المليون دولار ، وإجمالي المديونيات لأكثر من تسعة وثلاثين مليون دولار ؟ وماهي الجهات التي إستباحت هذة الأموال ومن المستفيد من (فرق العملة) ؟ < كثير من الجهات ترمي بخيباتها على الإعلام ولو فشل مخططها تتعلل بالعقوبات الأمريكية ويتحدث بعض المسؤولين بتلك الجهات عن واشنطن أكثر من الحديث عن الدور الذي ينبغي ان يقوموا به. < سبق أن قام رئيس الجمهورية بزيارة ناجحة جداً إلي الصين ، وحققت فوائد كبيرة ، لم يسبق للحكومة تحقيقها منذ فجر الإنقاذ ، وكان من مكاسب زيارة البشير التوقيع على شراء طائرتى (إيرباص) وثلاث طائرات للنقل الداخلى ، ولم يتحقق شئ من ذلك الإتفاق الذي كان سينقذ الطيران السوداني .. لماذا ؟ < الإجابة ستكون غداً إن شاء الله.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *