صلاح ادين عووضة : السياسة بطريقة أمير كمال!!

*مشكلة حكومتنا أنها غير ذات عقلية احترافية..
*إنها تلعب سياسة بمثل طريقة لعب أولادنا في منافسات كرة القدم..
*فدائماً ما تخسر فرقنا مواجهات كانت في متناول يدها بسبب عدم الاحترافية هذه..
*وسياستنا – كما كورتنا- تُدار بالعواطف والارتجال والافتقار إلى التركيز..
*وأصدق مثال على ذلك تسرعنا بقطع العلاقات مع إيران إرضاءً للسعودية..
*كانت لعبة مكشوفة مثل اندفاعة أمير كمال التي (قرأها) مهاجم سطيف..
*وقد عبنا وقتها على حكومتنا هذا (الاندفاع) رغم تأييدنا للقرار..
*فقد كان يُمكن اخراجه باحترافية تضمن لنا (ثمناً مقدراً) نظير خطوتنا هذه..
*والسياسة- في كل الدنيا- هي (لعبة مصالح) تغلب عليها ذهنية التاجر..
*والتاجر السياسي الشاطر هو الذي لا يقحم عواطفه في علاقاته بالدول..
*هو شيء مثل الذي تفعله مصر الآن مع السعودية لتحظى بدعم منها إثر دعم..
*علماً بأنها ما زالت تحتفظ بكامل علاقتها مع إيران رغم استهدافها المملكة..
*فالسياسة ما عادت تعرف العنتريات في التعامل مع الدول كأيام (دنا عذابها)..
*ولا تعرف المثاليات إلى حد تقديم (السبت) دون ضمان (الأحد)..
*وإيران نفسها التي قطعنا علاقة سنين معها في (ثوانٍ) لم نستفد منها..
*أو إن استفادتنا منها لا تعادل خُمس استفادتها القصوى هي منا..
*فمن المؤسف أن ندير سياساتنا الخارجية – إلى الآن- بذهنية اتحادات الطلاب..
*وكذلك سياساتنا الاقتصادية التي هي الوجه الآخر لعملة ساس يسوس..
*ولو كنا (لعبناها صاح) لما انهارت عملتنا المحلية الآن مقابل الدولار..
*في حين أن خطوة السعودية الأخيرة تجاه مصر أدت لإحكام السيطرة على الجنيه..
*فمصر لديها الكثير من (كروت) المصالح المشتركة مع الخليج و(لعبت عليها)..
*والسعودية أيضاً (لعبتها بحرفنة) تقبلاً للذي لوحت به مصر من خلف (البحر الأحمر)..
*ونحن نبيع (كروتنا) بثمن بخس- دراهم معدودة- ونكون فيها من الزاهدين..
*مع أن (كرت) إيران- لوحده- يساوي أضعاف الذي يذهب لمصر..
*وأكبر دليل على عدم احترافية حكومتنا في التعامل مع الخارج كثرة الناطقين باسمها..
*ثم تضارب التصريحات هذه وعدم وحدة بنيتها الخطابية..
*فكل مسؤول يريد أن يدلي برأيه (الشخصي) دونما اعتبار لوزارة الخارجية..
*بل حتى في الخارجية ذاتها قد نجد أكثر من تصريح إزاء قضية بعينها..
*وحينما صدر قرار قطع العلاقات مع إيران كانت الخارجية (آخر من يعلم)..
*ومن الطبيعي – في أجواء كهذه- أن تكون هنالك مثل (جليطة) أمير كمال..
*ويتلقى مرمانا هدف (على طبق من السذاجة!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *