صلاح الدين عووضة : صياح (خلف) الأخبار!!

*المعارضة لا هم لها الآن سوى تسقط هفوات الحكومة..
*هذا هو كل الذي (قدرت عليه) بعد عجزها عن تغيير الواقع..
*إنها أكثر المعارضات بؤساً في العالم كله بعد حزب (الوفد) المصري..
*فهي صارت (تباري) أخبار النظام لتلقف ما يصلح منها مادةً للصراخ..
*وحتى الذين يرتدون أثواب الكتاب الصحافيين منهم يصطبحون على أخبار (صحفهم)..
*على الأخبار التي يسهر المحررون تجميعاً لها وهم في بيوتهم قاعدون..
*أو في مجالسهم الليلية يحلمون ويخططون ويمنون النفس بثورة وشيكة..
*أو في دور المعارضة ليسمعوا كلاماً سمعوه مليون مرة من قبل..
*فإن وجدوا خبراً عن بيع مرفق مثلاً ابتهجوا وطلبوا شاياً أو قهوة أو سيجارة..
*ثم شمروا عن سواعد أقلامهم يصيحون (واك ويك ووك)..
*وإن أعطاهم مأمون حميدة -كعادته- (وجبة إخبارية) اقتاتوا عليها أياماً..
*بل باتوا يترقبون كل صباح (هدية) منه للنيل من النظام..
*فإن كان معها استفزاز- من استفزازاته السخيفة – فهذا (عز الطلب)..
*أما أكثر ما يسعد المعارضين هذه الأيام فخبران اثنان..
*بل هم (يعرضون) على إيقاعهما (عرضة) أهلنا الجعليين عند ضرب النحاس..
*الخبر الأول هو التدني المستمر لعلمتنا المحلية مقابل الدولار والريال..
*والثاني ترحيل جامعة الخرطوم إلى سوبا بغرض استغلال مبانيها سياحياً..
*أما الأول فهو يستوجب – من شدة خطورته- إقالة الطاقم الاقتصادي المتنفذ..
*فمصر (القريبة دي) قامت حكومتها ولم تقعد حين بلغ الدولار تسعة جنيهات..
*وعندنا بلغ تخوم الـ(14) وحكومتنا تبدو لا مبالية وكأنها عملة جزر القمر..
*وأحد أسباب لا مبالاتها هو (ضعف) معارضينا الذين لا يجيدون سوى الصراخ..
*وبالفعل صرخوا- وما زالوا- إلى أن (انهد حيلهم) انتظاراً لخبر جديد..
*ثم لا شيء أكثر من الصراخ والصياح والعويل و(الشتم) عبر مواقع التواصل..
*ولا حتى مقترحات (عملية) كما فعلت معارضة مصر إبان أزمة الجنيه..
*أما الثاني فلا داعي للصراخ بسببه أصلاً لأنه عارٍ من الصحة..
*هو محض مقترح من وزير السياحة لم يجزه مجلس الوزراء..
*مقترح هدف وزير (أنصار السنة) من ورائه إلى جذب الاهتمام نحوه..
*فرغم كثرة فرض نفسه – مؤخراً- على الصحف فلا أحد يتذكره..
*لا هو ولا جماعته عقب رحيل آخر رموزها وهو أبو زيد محمد حمزة..
*ومن ثم فإن الخبر ما كان يستحق كل هذه (الفرحة) من تلقاء المعارضة..
*وانتظروا- وأنا معكم من المنتظرين- لما تحمله صحف الغد من (هفوات)..
*وشوفوا كيف تبدع معارضتنا (صراخاً خلفها!!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *