صلاح الدين عووضة : حرب (الهوانم) !!

صلاح الدين عووضة : حرب (الهوانم) !!

*قبل نحو عامين خضت معركة شرسة مع (المناضلين)..
*وسببها فضائية المعارضة التي اُقترحت فكرتها بهوس وقتذاك..
*قلت إنه ما من داعٍ لها بما أن هامش الحرية المتوافر لم يُستغل كما يجب..
*فحين اختبرت الحكومة المعارضة بـ(شوية حريات) سقطت في الامتحان..
*سقطت بجدارة عدا حزب المؤتمر السوداني الذي ما زال في طور التخلُّق..
*أما الأحزاب القديمة التي تملأ الدنيا ضجيجاً إعلامياً فـ(فص ملح وذاب)..
*ما من حزب واحد منها (دق صدره) وخرج إلى الساحة تنشيطاً لقاعدته..
*وبمناسبة مفردة (قاعدة) هذه نقل إلي زملاء غضب ميادة سوار الذهب مني بسببها..
*قالت (كيف يقول إن قاعدة فلانة بائعة الشية الشهيرة أكبر من قاعدتي؟)..
*طيب وماذا في ذلك إن قُرئت كلمتي بعافية نفسية بعيداً عن (سوء المقصد)؟..
*أفلا يُقال يومياً أن هذا الحزب قاعدته عريضة وذاك ذو قاعدة صغيرة؟..
*فالمقصود هنا القاعة الجماهيرية وما علينا إن لم يفهم ما في نفسه (غرض)..
*ثم إني لم أرها في حياتي أبداً حتى ينصرف الفهم بعيداً عن (تضاريس السياسة)..
*وعلى كلٍّ فلها العتبى إن ظنت غير الذي نعني وبعض الظن (وهم)..
*أما الغاضبة الأخرى- مريم الصادق- فليس لدينا ما نعتذر لها بسببه..
*فهي أدمنت الكلام فعلاً- عوضاً عن العمل- بعد أن فقد حزبها (قاعدته)..
*وهي – وأخواتها- أسهمن بشكل مباشر في هذا الفقد والعجز والتشظي..
*المهم أن (المناضلين) غضبوا منا جراء نصحنا لهم بترك الفكرة..
*وافترعت حملة الهجوم الضاري علينا زميلة اسمها حليمة تقيم بلندن..
*وهتفت لها عشرات الحناجر (الحنجورية) داعية لرجم مثبطي الهمم أمثالنا..
*رجمي إلكترونياً جزاء اجتراحي خطيئة الفسق السياسي بـ(بنات أفكارهم)..
*وعلا صوت أحدهم من الخارج مبشراً بالشروع في إنشاء الفضائية..
*وما من يوم يمر إلا ونسمع (جمعنا وعملنا وأجزنا وصدقنا وأجَّرنا)..
*ثم فجأة حدث ما لم أجد توصيفاً له أنسب من عبارة (هـ ج ويلز) المعبرة..
*عبارة (A horse howled , and then everything was still)..
*ومعناها (وصهل حصان، ثم غاص كل شيء في لجة صمت رهيب)..
*وبما أنها وردت في رواية (حرب العوالم) فقد سميت معركتنا هذه (حرب الهوانم)..
*فقد بدأتها (هانم) ، و الأصوات الأشد ضجيجاً فيها كانت لـ(هوانم)..
*وقبل أن تسكت أصوات المناضلين سكت أنا كيلا يعلو صوتي (صوت المعركة)..
*وانقشع الغبار فإذا هو محض زوبعة كلامية وما من معركة ولا يحزنون..
*والإنقاذ لا تسقطها (حروب الهوانم !!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *