محمد عبد الماجد : ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺭﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ

(1 )
< ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺯُﺭﻋﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ. < ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﻳﻀﻌﻮﻥ (ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺒﺪﻳﻦ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ: ﺇﻣﺎ ( ﻋﻤﻴﻞ ) ، ﺃﻭ ( ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ) . < ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻨﻪ. < ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﻭﻥ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺃﻥ ( ﺍﻟﻜﻠﺐ ) ﺍﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻟﻪ ﺗﺴﻤﻢ ﻓﺬﻟﻚ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﺴﻄﻮ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺪﺙ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ . < ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺍﻟـ (13 ) ، ﻓﻘﺪ ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺭﻗﻢ (ﺻﻔﺮ ) ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ( ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻭﻃﻨﻲ ) . (2 ) < ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﺸﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺠﺴِّﺪ ﺩﻭﺭ (ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ) ﻭﻳﻈﻬﺮ ﻋﻮﺭﺍﺗﻪ، ﻳﺠﺪ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ. < ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ( ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ) ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ( ﻣﻤﺜﻼً ﻛﺒﻴﺮﺍً ) ﻋﻠﻰ ﺧﺸﺒﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺮﺽ ﺃﺣﺪ. < ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﺣﺮﻓﺘﻪ ( ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ) ﺗﻮﺟﺪ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎﺗﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ( ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﺜﻼً ﺑﺎﺭﻋﺎً، ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ. < ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﻤﺜﻞ. (3 ) < ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﺼﺺ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ (ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ). < ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ، ﻫﻮ ﺃﻥ ( ﺍﻟﺨﺎﺋﻦ ) ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ، ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ( ﺍﻟﺒﻄﻞ ) . < ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺃﺩﺍﻭﺭ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ . < ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻠﺒﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ، ﻻ ﻳﻤﻮﺕ . ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ، ﺃﻡ ﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ، ﺃﻡ ﺩﻫﺴﺖ ﺭﺃﺳﻪ ﻗﺎﻃﺮﺓ، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻻ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﺒﻄﻞ .. < ﺍﻟﺨﺎﺋﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﺭﺟﻞ ﺧﺎﺭﻕ.. ﺍﺫﺍ ﺃﻓﺴﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ، ﺃﻭ ﻧﻬﺐ ﻻ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻤﻜﺮﻭﻩ . < ﺑﻞ ﻳﺤﻔّﺰ، ﻭﺗﺘﻢ ﺗﺮﻗﻴﺘﻪ، ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ (ﺇﺷﺮﺍﻗﺎً ) ، ﻭﻧﺠﻮﻣﻴﺔ . (4 ) < ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ .. < ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺇﻣﺎ ﺿﺎﺑﻂ ﺷﺮﻃﺔ ( ﻣﺮﺗﺸﻲ ) . < ﺃﻭ ﻫﻮ ﺳﻮﻑ ﻳﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺑﺨﺎﺭﻳﺔ (ﻗﻀﺎﺀ ﻭﻗﺪﺭ ) - ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺩﻭﺍﻣﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ. (5 ) < ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﺊ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﺩﻱ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺧﺎﺩﻣﻪ، ﻗﺎﺑﻠﻪ (ﻓﺎﺗﻚ ﺍﻷﺳﺪﻱ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﺎﺭﺩﻩ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻫﺠﺎ ﻓﻴﻬﺎ (ﺿﺒﺔ ﺍﻷﺳﺪﻱ ) ﺍﺑﻦ ﺃﺧﺖ (ﻓﺎﺗﻚ ﺍﻷﺳﺪﻱ ). < ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﺊ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ( ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ) ﻣﻦ (ﻓﺎﺗﻚ ﺍﻷﺳﺪﻱ ) ﻭﺃﻭﺷﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻨﻪ، ﺇﻟّﺎ ﺃﻥ ﺧﺎﺩﻣﻪ - ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﺑﻨﻪ- ﺍﺳﺘﻨﻜﺮ ﻫﺮﻭﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﻟﻴﺲ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ : ( ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﻴﺪﺍﺀ ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﻒ ﻭﺍﻟﺮﻣﺢ ﻭﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺱ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ )؟ ﻓﻬّﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﺊ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺮﺏ ﻣﻨﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺨﺎﺩﻣﻪ : ( ﺗﺒّﺎً ﻟﻚ ﻗﺘﻠﺘﻨﻲ ). < ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻨﻪ (ﻓﺎﺗﻚ ﺍﻷﺳﺪﻱ ) ﻭﻳﻘﺘﻠﻪ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﺊ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ (ﺑﻴﺪﺍﺀ ) ﺛﻤﻨﺎً ﻟﺒﻴﺖ ﺷﻌﺮ ﺃﻧﺸﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ( ﻗﺼﻮﺭ ) ﺑﻐﺪﺍﺩ. < ﻟﻦ ﻧﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﻴﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺴﻴﻒ ﻭﺍﻟﺮﻣﺢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻟﻜﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﺊ ﺿﺤﻰ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ( ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺱ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ ) ﺑﻨﻔﺴﻪ . (6 ) < ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺘﻀﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭﻫﺎ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻀﺮﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﻬﺎ. < ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺧﻼﻓﺎﺗﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺑﻴﻦ (ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ) ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ (ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ) . < ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ (ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ) .. ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﺗﺤﻤﻞ ( ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ) ﻭﺯﺭ ﺫﻟﻚ . (7 ) < ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻫﻤﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ( ﻭﺍﺭﺙ ). < ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻴﻘﻈﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﺘﺮﺿﺎً، ﻭﻫﻮ «ﻳﻤﺘﻘﻰ »: ( ﺃﻧﺎ ﺯﻭﻝ ﻭﺍﺭﺙ .! ( < ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻧﻪ ﻭﺍﺭﺙ ( ﺍﻟﻀﻐﻂ ) ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭ (ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ) ﻣﻦ ﺟﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ . < ﺃﻣﺎ (ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻨﻔﺲ ) ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﺩ. (8 ) < ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻳﻔﻜﺮ (ﺍﻟﺮﺟﻞ ) ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ، ﻭﺭﺵ ﺍﻟﺤﻮﺵ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﺵ. < ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ، ﻭﻳﻨﺠﺢ ﻧﺠﺎﺣﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ( ﺭﺵ ﺍﻟﺤﻮﺵ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﺵ ) ..ﻓﻴﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *