حسين خوجلي : الرسم بالكلمات

> احترمت هذه المدرسة التي جعلت شعارها المحدق في اعين الجميع ان ابا واحدا يعرف انه اب حقيقي افضل من دستة مدرسين
> قلت له ان الادب يدعو للتعلق وقلة الادب تحرض على الطلاق وقرأت عليه ومضة عروة بن حزام :
واني لتعروني لذكراك رعدة … لها بين جلدي والعظام دبيب
فوالله لا انساك ما هبت الصبا … وما اعقبتها في الرياح جنوب
> وجدت مجموعة من الطالبات والشباب معجبون جدا باللافتات الافرنجية من المناشط والاندية معجبون جدا بالملمس الانيق والهدوء والاخراج البديع للمؤامرة فذكرتهم بالمثل الامريكي رغم حداثة تكوينها التأريخي (ان الرقش والالتماع والصقل لا يقلل ابدا من صلابة الرخام) .. ومؤامرة هؤلاء من جنس رخامهم.
> ان اقوى استقالة (وجودية) من الاسر الحزبي هي .. عزيزي رئيس الحزب ان العصفور السجين في قفص الرأي الواحد ليس سوى نصف عصفور .. باي باي.
> المخابرات الاجنبية في بلادنا لا تحتاج لاي جهد او ميزانيات او كوادر فنحن نتبرع بكل معلوماتنا في سوق الفاقة وسوق الناقة ولأننا ايضا لا نقرأ لعمر بن عبد العزيز :
الصدور خزائن الاسرار .. والشفاه اقفالها .. والألسن مفاتيحها .. فليحفظ كل امريء مفتاح سره .
> ان اي صحفي يدعي انه ممنوع من الكتابة كاذب او نصف كاذب واذا كان ليس كذلك فليخرج علينا خطاب المنع ممهورا ومختوما فالصحافة مهنة يمنعها الخلق الوعر من المشافهة والاضراب.
> في السياسة السودانية بطء خبيث وجهل نشط ولذلك فان الحكمة التي لا يعلمها اصحاب الوزارات المستدامة هي حكمة ان (السلاحف اكثر خبرة بالطرق من الارانب)!!.
> من غير الاسلام والعروبة والتشيع لابي تراب كان في الفرس فراسة فقد قال حكيمهم ( لا ينبغي بالعاقل ان ينزل بلدا ليس فيها خمسة : سلطان قاهر وقاض عادل وسوق قائمة و نهر جار وطبيب عالم) .. والسلطان القاهر لها علاقة بالهيبة وليس لها علاقة بالاستبداد.
> من لطائف تشرشل الزعيم الانجليزي وبطل نصرها في الحرب العالمية الثانية رغم انه خسر انتخاباتها وعلى راسه اكاليل الغار قال يوما في مبنى مجلس العموم سافرا: رأيت وانا اسير في احدى المقابر ضريحا كتبوا على رخامته هنا يرقد الزعيم السياسي والرجل الصادق فعجبت كيف يدفن الاثنان في قبر واحد.
> الشمس هي شركة المساهمة العامة الوحيدة التي تقتل اخطاء الذباب والباعوض والمحليات والامطار الراكدة ولا تأخذ على كل هذه المعجزات اجرا.
> عندما كانت تفيض على برنامجها المراهم كانت (اعلامية) وعندما اصبحت تفيض على جيبها الدراهم اصبحت (دلالية).
> من العبارات التي يعتز بها الراحل محمد خليفه طه الريفي ولا يمل من تردادها مقولة (ان الشعر الابيض هو ارشيف الماضي) ..
> حتى عودة يوليو الجديدة او قيام الخديوية القديمة فان تحالف مدارس الاتحاديين مع الانقاذ فلاح وصلاح !!.
> لو ساعدتنا (قطر) في (المطر) لما احتاجت الدوحة ان تغيثنا في الخطر ..
> اصدق توصيف لقطع المواطنين لطرق (الظلط) والاسفلت هو في جملة الطريفي ( قطعوهو يوم حفرو البحر)!!
> اكثر ما تستفيد منه الخدمة العامة ان المواطن لا يعرف المواقع الجديدة للمحاكم مثلما انه لا يعرف ان الحكومة تدفع للقضاة مرتباتهم وفوائد ما بعد الخدمة!
> تعجبني عبارات جبران التي كان يختم بها مقالاته الساحرة في زمان اصبحت فيه المقالات لا تبدأ ولا تختم ومما كنا نحفظه له وما زلنا ( ان كلمة التعزية التي نقولها على مسامع الضعيف والمجرم والساقطة هي اشرف من الصلاة الطويلة التي ترددها شفاهنا في الهيكل .. )
> قال لي طالب اداب بجامعة الخرطوم ماذا افعل بالشعر فقلت له اعد قراءة سهولة ايليا ابو ماضي :
انا من ضميري ساكن في معقل .. انا من خلالي سائر في موكب
فاذا رآني ذو الغباوة دونه .. فكما ترى في الماء ظل الكوكب

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *