هاشم كرار : من فيس بوك إلى هذه المساحة !

هاشم كرار : من فيس بوك إلى هذه المساحة !

# هذا ما كتبته في «فيس بوك» وتفاعل معه الكثيرون جدا..

قالوا شكرا لقطر.. دولة العلم، والنور، والاستنارة.

قالوا شكرا للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. وشكرا لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر..

قالوا كتّر الله خير قطر، على العالم.

كتّر، الله، خير قطر.

هذه الدولة الفتية..

وكتّر الله خير الشيخة موزا بنت ناصر، هذه المرأة الاستثنائية، المهمومة بالتعليم.. المهمومة بالمعرفة، والتي أحدثت ثورة تعليمية حقيقية في قطر.

هذه السيدة العظيمة، وطنت كل الجامعات الأميركية والبريطانية والكندية وغيرها، في هذه الدولة التي تأخذ خريطتها شكل الكف المبسوطة.

يا لها من سيدة، مفعمة بالوعي والانتباه.. ويا لها من دولة، تشق طريقها إلى عالم المعرفة، بكل خطوات الضوء، والنور.. والاستنارة. ابني البكر، كان قد تخرج في نورثويسترن نفسها. ممتلئا تماما بالمعرفة، وفنيات الإعلام الشامل.

كانت كلفة سنته الدراسية، ثلاثمائة وخمسين ألف ريال.. سنويا!

بالطبع، ما كان ليمكن أن يدرس مع الثلاثين الذين تم قبولهم من كل أنحاء العالم، وحالتي المادية، تبكي!

ما كان، لولا قرض الرجل الاستثنائي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- الأمير الوالد الذي صنع معجزة حقيقية في وطنه.

القرض، يتيح لعائلة غير القادرين على الدفع، قبول أولادهم، مجانا، على أن يعمل الطالب بعد التخرج سنتين بمرتب كامل في وزارات قطر أو مؤسساتها الرسمية.. أو لو عمل في داخل قطر في غير ذلك، يدفع عشرة بالمائة من مرتبه، لقطر فاونديشن، تسديدا للقرض.

انظروا.. هذه الشهامة.. وكل هذا السخاء.. وكل هذه الثقة. الفكرة للطالب: كما علمناك، ينبغي أن تساهم، في تعليم غيرك!

السؤال- منذ قبول ابني البكر- محجوب- في هذه الجامعة العريقة الأولى في تدريس الإعلام، في العالم- لايزال يأكل مخي: هل لو كنتُ قي وطني، أأستطيع أن أعلم أبنائي، في زمن التعليم بالمبالغ الخرافية، وأنا ذلكم الصحفي الكحيان، ماديا. ابني عوض، سيدرس هو الآخر، بقرض الشيخ حمد بن خليفة، في هذه الجامعة العريقة، ليساهم فيما بعد في قبول طالب آخر.

أيها الأحباب، في هذا الموقع التواصلي المهم: أرجوكم.. قولوا شكرا لقطر. شكرا للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. شكرا للشيخة موزا بنت ناصر..

وقولوا لأهلنا في السودان: انظروا.. بمثل هذه الأريحية في التعليم، لأبناء الفقراء، يشيع النور، وتشيع الاستنارة.. والأهم: لا خيار بسبب المال في التعليم، ولاااا فقوس.

شكرا لكم جميعا..

وربي ينجح أولادكم وبناتكم..

والمجد، لكل صناع التعليم في العالم.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *