اسحق احمد فضل الله : ومايطل من تحت الارض هو دكتور عمر- تعال غالطني

اسحق احمد فضل الله : ومايطل من تحت الارض هو دكتور عمر- تعال غالطني

* فنحن نعرف ما تحت القشرة.
* ..ما تحت القشرة- منذ سنوات- يخرج الآن.
* وزحام الأحداث الأخيرة ليس أكثر من أن
* استفتاء دارفور ..كل ما فيه هو أن ما تحت الارض- منذ سنوات يخرج.
* والسودان الآن يتبدل.
* فالسيدة كاترين- هولندا – التي هي من صنع نيفاشا وصنع فصل الجنوب- تتجه إلي مثلها في دارفور.
* ومنذ سنوات- وتحت الارض شيء يخرج.
* وللفصل هذا لابد من (إقليم واحد) بالطبع.
* وحملة لا تنطق بحرف واحد / تجعل كل مواطن في دارفور يعتقد /حزينا/ انه الوحيد الذي يرفض مشروع الإقليم الواحد.
* وان الناس حوله يطلبون الإقليم الواحد.
* .. وصناعة الاعتقاد هذا- في نفس كل واحد- عمل هامس هادئ يتسلل مثل الزيت والثوب.
* – والتمرد يدخل سراديب المشروع هذا.
* وصناعة الاضطراب في الجامعات- اخيرا- جزء من المشروع هذا.
* وسلسلة (ضرب الاطباء)-هي عمل محسوب- يريد جرجرتهم لإضرابات- جزء من معني هذا.
* وسلسلة أخري-واخري.
* والدولة- دون حرف- تصنع الاستفتاء.
* ..والمواطن في يومين فقط يكتشف ان كل الآخرين يحملون الاعتقاد ذاته- الذي يحمله هو(اعتقاد المواطن ان الأقاليم افضل من خيار الأقليم الواحد).
* واعتقاد انه وحيد.
* والمواطن يكتشف ان سبعة وتسعين من كل مائة مواطن يحملون الاعتقاد ذاته.
*والاستفتاء يصبح جزءا” من حرب المخادعة الطويلة الصامتة..وضربة عبقرية!!

(2)
* ومعركة الخداع – دارفور جزء منها- جزء واحد من اجزاء تمتد.
* والخرطوم – وبصمت كامل – تجعل بطة هولندا تكسر عنقها ببساطة.
* فالمواطن- بعد الاستفتاء .
* وبعد هزيمة مشروع الإقليم الواحد الذي يدعمه التمرد – يكتشف ان سبعة وتسعين من كل مائة من المواطنين – ضد التمرد.
* وان المعركة انما كانت هي:
* الف منظمة- تقودها جيوش من النساء ما بين مسز كوكس- وحتي التونسية – منظمات (تنخر) دارفور- ولسنوات.
* – وتفشل-
* ويوناميد يجري تطويرها /قبل ان يكتشف الامر / لتصبح جيش تدخل اممي -ويضع دارفور تحت “بريمر”.
* واليوناميد تهزم
* ومشروع اعلام كاترين – يفشل

(3)
* وسيدة هولندا تكسر عنقها بيدها حين تظن ان الدارفوري – يحمل عقلا صغيرا.
* فالأمر الذي تقوده السيدة كان منذ زمان يهمس بشيء والمخطط بعضه هو
: جهة واحدة- تحكم دارفور- والآخرون اتباع!!
* ثم تحديد للاسماء – يتم (أسماء حكومة).
* و…
* والجهات الاخري تشعر بان شيئا يدبر لها تحت الليل
* ..والشعور بالخطر يجعل الناس يندفعون للاستفتاء .
* الاعمي شايل المكسر في دارفور.
* وثمانون من كل مائة مواطن يشتركون في التصويت.
* وسبعة وتسعين من كل مائة يحبطون مشروع كاترين.

(4)
* الحملة- فشلت؟
* نعم.
* انتهت؟
* لا.
* كل ما يجري الآن هو استبدال الاسلوب .
* وكل مايجري هو ان المواطن لم يكن يعلم ما يجري تحت الارض.
* وما تحت الارض – نمرقة.
* فالسودان الان يغتسل ويتطيب – ليحيا.

(5)
* خطة السيدة كاترين يجدها شاب سوداني داخل كمبيوتر السيدة.
* وينقل المخطط (كتابة دخل قميصه)..فقد كان في بيتها.
* والحدث واحد من ألف حدث كلها يعمل بأسلوب (النحل الاسود).
* ومن يدعمون مشروع إقليم واحد لعلهم لا يعلمون انهم (أدوات) تستخدمها السيدة الهولندية.
* أو هم – بفكرهم الخاص- يخدمون المشروع.
* ويبقي أن المشروع- والآلاف الاخري يستوي العلم بها والجهل بها- ما لم تصب المعرفة هذه في (صينية الأكل).
***

بريد
*استاذ
لانكتب عن فجر السعيد حتي لا نقطع وضوء قلمنا هذا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *