سعد الدين ابراهيم : سهرة الخميس

معادلة

كلما التقيت بالوالي “أيلا” سواء في البحر الأحمر أو في الخرطوم لم (التق به في الجزيرة) أحس بأنه رجل إعمار وليس رجل سياسة.. مرة أخرى يتغير رأيي فأحس بأنه سياسي من الطراز الأول لأنه يدير معاركه (بالضرا).. دون إعلان.. ودي (غتاتة) رشيدة!

حصار

نحن بحسن النية نصرف المواهب خاصة الغنائية عن فنهم.. ونحاصرهم بأخبارهم كل صغيرة وكبيرة عنهم.. نترصدهم كظلهم ونتصيد هفواتهم وزلات لسانهم..وأسلوبهم الناشز لأنهم في بداية الطريق.. وقليلاً قليلاً يتخلصون من الهفوات ويحسبون حساب كلماتهم ويرتقي أسلوبهم “مكارم بشير” أنموذجاً.

اعتذار مسبب

اعتذر كثيراً لأعزاء وأحباء عن الظهور في برامج تلفزيونية.. لأنني والله أجبت على كل الأسئلة.. وسأقول نفس الكلام.. وسيكرهني المشاهد.

همشري

“غفران معتصم” في (قناة أم درمان).. استضافت “علي همشري”.. كاتب صحافي رياضي وشاعر ورجل أعمال مهاجر.. سمعت عنه كثيراً وأول مرة أشاهده.. وجدت أنه شاب لديه برامج وقضية.. لم أكن أتوقع أن يكون شاباً جداً.. كنت أتوقعه دفعة ناس “الأرباب” و”الكاردينال”!

فراغ

المصريون كل فتره ينتجون مسلسلاً عن رموزهم كل عام أو عامين رغم أن حياتهم كانت معروفة للجميع.. (أم كلثوم.. وعبد الناصر.. والسادات.. وطه حسين).. لماذا لا نفعل مثلهم.. أعتقد أن “إبراهيم عبود” رئيس السودان في الحكم العسكري الأول يحتاج إلى التوثيق له في مسلسل، وأخيراً ظهرت لهجة جديدة عن فترة حكمه، فالراحل دكتور “الترابي” أفتى مؤخراً بحديث طيب عن وطنيته ونزاهته.. وهو من مشعلي الثورة ضد نظامه.. على الدولة أن تمول مثل هذه المسلسلات.. (عبود.. وردي.. الفاضل سعيد).. كثيرون يمكن أن يكونوا نواة لمسلسلات تستحق المشاهدة.

ضحكات

ظهر “جمال حسن سعيد” مع المذيع “سوركتي” في (صباحكم زين) وقال كلاماً جميلاً.. وأكد أنه ابتسامة نضرة في حياتنا.. وأفتى بأنه ليس مع الإضحاك للإضحاك..وذلك ليس عيباً.. فنحن فعلاً نحتاج للضحك من القلب في زمن الحزن من الغٌلب.. نحتاج لضحكة صافية.. حتى تقدر على الصبر.. فـ”أيوب” مر محدقاً فينا وقهقه ثم فات!

الكرت الأحمر

إلى الآن حقق “الكاردينال” في رئاسة الهلال عدداً من (الفاولات) وأكثر من ضربة جزاء وفي انتظار الكرت الأحمر.

قصي

“قصي” كاتب السيناريو ومؤلف عدد من دراما حكاية سودانية في (الشروق).. آخر كفاءة نادرة انضمت إلى ركب صناع الدراما.

خبرة

خبرة “حسن فضل المولى” أكسبته خاصية نادرة جداً أن يصفق بيد واحدة!

صرخة

فرقة (عقد الجلاد) أيقونة سودانية، فإن طعنتنا شوكتها مرة، فينبغي أن لا تنسى الورود التي وهبتها لنا.. ألحقوا روحكم صرخة من ناقد في محبة!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *