اسحق احمد فضل الله : الصهد والأنس أمام الباب

اسحق احمد فضل الله : الصهد والأنس أمام الباب

* للمتعبين.. فقط.
* الحديث اليوم عابر.. لأن صهد الخمسين وانقطاع التيار يمنع القول من هنا حديثا.. ويمنع الاستقبال من هناك – فهما.
* وعن المعرفة- والبحث عنها يقول العبقري إبن خلدون
* بعض الملوك كان يجعلون (عبدا) في (جرة) الخل- ولا يطعمونه إلا الخل – حتي إذا جف دماغه حدث بما سوف يقع في الغيب ثم مات – وهذ لا يفعله إلا مناكيد السحرة..
* ولو عاش لقال (ومناكيد الإعلامييين) في بحثهم عن المعلومات..للمعرفة.
* ..ومدهش أن تجد لكل أحد أسلوبا “خاصا جدا” في التعبير عن المعرفة.
* ..فاحدهم – يتجه ليعلن خطوبته علي فتاة ثرية جدا مثقفة جدا – تستطيع ان تشرح كل شيء ..معرفة- معرفة.
* وفي الطريق يجد انه بقي له نصف ساعة علي ميعاد الوصول الي البيت الفخم ./
* ويعرف أن الفتاة هناك منهمكة الآن في إعداد كل شيء.
* وانه عند الوصول سوف يجلسونه في الغرفة الفخمة والفتاة التي تصب الشاي تسأله عن – السكر كم معلقة- ونوع الجاتوه – ونوع العطور – و..و… أنه سوف يتكلم بحساب – ويضحك بحساب – ويجلس بحساب و..
* والشاب يعرج علي منزل عمه وهناك تستقبله ابنة عمه بقميص البيت وأكمام مشمرة والمكنسة في يدها – وتستقبله بضحكة وألف سؤال عن كل أحد وثرثرة – وهي مستمرة في نفض الغبار و..
* وتصب له الشاي دون سؤال ولابروتكول.
* و…
* الشاب يشعر بالراحة وهو يري كل شيء يمشي بالراحة…
*الشاب يقول للفتاة
:يابنت عمي – تتزوجيني؟؟
* الشاب كان يهرب من الإرهاق – الهروب كان هو هذا.
* …والتعبير كان هو هذا.
*.. ونقول للمتعبين فقط – لأن المتعبين – وكلهم من العجائز أمثالنا يعرفون انواع التعب- وأنواع التعبير اللذيذ أيام الحياة لذيذة.
* ومن التعبير – أحد قضاة فرنسا – من داخل بيته نهار الأحد – وهو عطلة – يسمع رنين مرافعة رائعة داخل قاعة المحكمة –
* القاعة تجاور منزل القاضي .
* والقاضي يطل ..
* ويجد أن من يرتدي (روب المحاماة) ويترافع بلغة رفيعة جدا هو أحد أشهر فلاسفة فرنسا .
* القاضي – في الحال – يرتدي ملابس القضاة – ويدخل ويجلس علي منصة القضاة – ويستمع .
* والتعبير عن التحية كان هو هذا .
* وفي رواية معروفة (للبير كامي) احدهم يقتل آخر ثم يقول للشرطة
: قتلته بسبب الحر .
* لو أنه كان هنا الآن – ماكان يفعل.
* و…أستاذ اسحاق :
الكهرباء ورطتك- ماذا انت قائل (م)
* أستاذ (م) .
* الإعلامي لا يعجز – قديماً وزير أحد الملوك كان يجلس مع الملك والملكة – وصوت صراخ شقيق الملكة تحت التعذيب – يصل اليهم
* الوزير/ المحرج / يقول للملك
– ودون أن يغضب الملكة –
:الا تري إلي جمال هذا الصوت يا مولاي ؟ كل اهل مولاتي الملكة يشتهرون بجمال الصوت .
* والتاريخ يسقط علي قفاة وهو يضحك من النفاق – يحفظ الحكاية .
* – بعضهم لا يعجز .
* لكنا نحن – نكتفي بأن نقول إن السيد وزير الكهرباء مطلوب منه كهرباء للصحف حتي تستطيع الصحف أن تنقل للناس اعتذاره الغريب .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *