صلاح الدين عووضة : ونستر !!

*وما ذاك إلا لأننا آلينا على أنفسنا أن نفعل..
*نفعل من لدن لحظة سقوط (مايو) وإلى أوان سقوط الناس هذا..
*فصبيحة بيان سوار الذهب أبصر مسدساً يطل من جيب (متظاهر)..
*وأفاجأ بأنه (فلان) الذي أعرفه – ويعرفني – جيداً..
*ويتوسل إلي بمعرفة الصبا والجيرة والدراسة هذه أن أستره..
*ونفعل إلى يومنا هذا ونستر……..
*وأيام (أجراس الحرية) تدعونا ابنة مناضل- مقيمة بالخارج- إلى (قعدة) مسائية..
*ونرفض لقناعات لا صلة لها بالدين..
*ولو انتفت القناعات هذه لرفضنا أيضاً تقديراً لعلاقة بوالدها (المناضل)..
*وبعد أشهر يشتمنا أبوها هذا- ورقياً وإسفيرياً – في مقال عنوانه (السقوط)..
*ونعلم نحن أين (السقوط) ونستر………
*وفي تلكم الأيام ذاتها (الدكتورة المناضلة) تطوي مسافات المسكوت عنه نحونا..
*والشاهد (النبيل) على فعلها هذا موجود بالقاهرة الآن..
*ثم تنقلب رأساً على عقب لتشتمنا بالذي كانت تدعونا إليه..
*وتفترع حملة نسوية ضدنا عنوانها (عدو المرأة)..
*ونعلم نحن – ويعلم الشاهد – أسباب العداوة هذه..
*ونغالب شهوة الرد بداخلنا ونستر……..
*وجماعة نفارقها لأسباب ذكرناها كلها إلا (واحداً)..
*ومن الأسباب هذه الاختراق..
*ويهاجمنا نفر من المناضلين فيها لأسباب ليست هي التي أشرنا إليها..
*وما تخوفنا منه في سياق هذه الأسباب يحدث..
*أما (الواحد)؛ فنظل نستر………..
*واجتماع (سري) يجمع بين عدد من مناضلي الكلمة وجهة خارجية..
*وفي خواتيمه يتم توزيع ظروف (خضراء) على المجتمعين..
*والوحيد الذي يرفض هو كاتب هذه السطور..
*والآن يشتمه بعضهم شتيمة (سوداء) من وراء حجاب..
*لا لشيء إلا لأنه لم يبشر بانتفاضة كاذبة مثلهم..
*لأنه لم يتحدث عن نصر زائف كالذي فعل أحمد سعيد إبان نكسة حزيران..
*أو كالذي فعل الصحاف قبيل سقوط بغداد..
*أو كالذي فعل أبو ساق عند احتضار (مايو)..
*ورغم ذلك نستر………..
*ورفيق (مشوار) تسبق زيارتنا له أخرى من تلقاء ذي منصب (حساس)..
*زيارتنا نحن بغرض مواساته في (محنته) التي أضافها لقائمة نضالاته..
*وزيارة الآخر لسبب هو (عكس ذلك) تماماً..
*وما كنا نعلم إنه يريد لدواعي الزيارة الأولى هذه أن تبقى (مستورة)..
*ونعلنها بفرح يقابله غضب من جانبه..
*وتطفح بعض مواقع التواصل بقيح هجومه علينا هذه الأيام..
*إنه القيح ذاته الذي يصوبه تجاه (قمة الهرم) ثم يجلس في بيته (آمناً)..
*ونقف على (سر) الدور (السري) الذي يقوم به..
*و(القطيع) من خلفه يهلل بجهالة لنضاله..
*ولكن قدرنا أن نستر………

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *