اﻟﺤﻀﻮر اﻟﺮوﺳﻲ واﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ اﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

اﻟﺤﻀﻮر اﻟﺮوﺳﻲ واﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ اﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﻓﻲ ﻅﻞ ﺗﻼﺷﻲ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﺿﻌﻒ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﺎﻁﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﺃﻧﺪﻳﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺃﺗﻼﻧﺘﻚ، ﻫﺎﻫﻲ ﻭﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻬﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﻙ ﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺛﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﺍﻣﺒﺮﺍﻁﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﻞ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ – ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻁﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ – ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻅﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﻬﺮﻫﺎ ﻟﺸﻌﻮﺏ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺷﻌﻮﺏ ﺁﺳﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺩﻋﻤﺖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻓﻴﻬﺎ. ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﺤﺎﻟﻔﺖ ﻭ ﺩﻋﻤﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻭﻭﺣﺸﻴﺔ ﻭﺍﺟﺮﺍﻣﺎ ﻭﻗﻤﻌﺎ ﻟﺸﻌﻮﺑﻬﺎ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻭﺍﻷﺣــﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻭﻗﻮﻣﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻰ ﺃﻭ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﻨﻘﺴﺘﻮ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ. ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﺮﺳﺨﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﺍﻛﻴﺮ ﺗﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﻫﺎﻫﻲ ﺗﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﻣﺪﺧﻼﺕ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺗﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻷﺳﺪ ﺿﺪ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ. ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻨﺸﺄ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻨﺴﺤﺐ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ؟ ﻫﻞ ﺗﻐﻠﺒﺖ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻓﺘﻨﺎﺯﻟﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻮﺗﻦ؟ ﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳــﻂ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﻟﻠﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﻫﻀﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻳﺮﺍﻥ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻁﺎﺣﺖ ﺑﺄﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻭﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﻭﺍﻟﻐﺎﺷﻤﺔ؟ ﻟﻮ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻓﻠﻦ ﺗﻨﺠﻮﺍ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﻐﻠﻮ ﻭﺍﻻﺭﻫــﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪﻋﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺎﺭﺑﻪ ﺑﻞ ﺳﻴﺼﻞ ﺣﺘﻤﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻋﻰ ﻭﺗﺸﺠﻊ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻷﻧﻪ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻻﺩﻋﺎء ﺍﻟﻜﺬﻭﺏ ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ.. ﻻﺗﺼﺪﻗﻮﺍ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺑﻞ ﺃﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ..
اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﻟﻨﺪﻥ ﻛﻴﻒ ﺧﺪﻣﺖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺻﺪﻳﻖ ﺧﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﻭﻣﻦ ﺟﺬﻭﺭ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﺟﺎء ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎء ﻟﻨﺪﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻧﻴﺮ ﻭﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻌﺎﻗﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﻤﺢ ﻷﻱ ﺷﺨﺺ ﻣﺆﻫﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺯ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻘﺪﻩ ﻭﻋﺮﻗﻪ ﻭﻟﻮﻧﻪ ﻭﻁﺒﻘﺘﻪ ﻭﺃﺻﻠﻪ.. ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﻤﺮﺷﺤﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻤﺪﺓ ﻟﻨﺪﻥ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻁﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﺧﻠﺖ ﻭﺟﺎءﺕ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻭﻓﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻓﺎﻧﺪﻣﺠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻳﺸﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻷﺳﺮﺓ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﺴﻤﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻮﺃ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻴﻲ ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ. ﺃﺭﺃﻳﺘﻢ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺗﻔﻮﻗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ؟

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *